بعد عامين على مجزرة خان شيخون.. الخوذ البيضاء تتحدث عن ضحايا المجزرة

خاص – راديو الكل

استيقظ أهالي مدينة خان شيخون على جريمة حرب كرّرها نظام الأسد غير مرة في ريف دمشق، لكنه لم يتوان مرةً أخرى عن قتل مزيد من السوريين بغازات سامة، فيوم الرابع من نيسان عام 2017 لم يكن يوماً عادياً على فرق الدفاع المدني العاملة في المدينة، كما لم يكن على المدنيين كذلك.

عامان مرّا على ثاني أكبر هجوم باستخدام الغاز الكيميائي في سوريا، الهجوم الذي استخدمت فيه طائرات نظام الأسد غاز السارين السام والمحرّم دولياً ضد أطفال أبرياء، فيوم الرابع من نيسان في عام 2017 لم يكن يوماً عادياً على فرق الدفاع المدني العاملة في مدينة خان شيخون، كما لم يكن على المدنيين كذلك.

استيقظ الأهالي، صباح ذلك اليوم، على جريمة حرب كرّرها النظام غير مرة في ريف دمشق، لكنه لم يتوان مرةً أخرى عن قتل مزيد من السوريين بغاز السارين، بحسب ما أظهرت نتائج التحقيق الدولية لاحقاً.

أكثر من مئة قتيل مدنيّ وأربعمئة مصاب ضحايا الهجوم، جريمة الحرب هذه بالسلاح الكيميائي، تطلّبت مضاعفة جهود من فرق الإسعاف والدفاع المدني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، من سكان المدينة.

مهمتهم تتمثل بتقديم الإسعافات الأولية للمصابين وإيصالهم إلى المستشفيات القريبة، لكن حتى المستشفيات التي لا تتعدى كونها نقاطاً طبيةً اختنقت بالمختنقين بغاز السارين السام.

إضافةً إلى عملهم منقذين، وثّق عناصر الدفاع المدني بالصور والفيديو عمليات الإنقاذ، التي أظهرت عشرات الأطفال الذين قضوا نحبهم من جراء الغازات السامة، ليصبح يوم الثلاثاء، “الثلاثاء الأصفر” بامتياز.

الدفاع المدني لا يملك معدّات لإسعاف ضحايا الأسلحة الكيميائية، لكنهم لم يتوانوا بالقيام بواجبهم، كما عهدهم الشعب السوري، فكانوا الشاهد على جريمة النظام المتكررة.

إلى ذلك، توعّدت الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بمحاسبة النظام على ارتكابه مجزرة الكيميائي في مدينة خان شيخون العام الفائت، وسط إدانات طالت روسيا لعدم تجريدها “النظام” من ترسانة الأسلحة الكيميائية، ولا يزال القاتل من دون حساب بعد مرور عامين.

وتعدّ “الخوذ البيضاء” منظمة دفاع مدني تتألف من ثلاثة آلاف متطوع، وتعمل على إنقاذ المدنيين في مناطق النزاع السوري، بحسب موقعها على الإنترنت.

وتعدّ مدينة خان شيخون من أوائل المدن السورية التي التحقت بالثورة لإسقاط نظام الأسد، وهي تتبع محافظة إدلب في شمال غربيّ سوريا.

وبالحديث عن موضوع مجزرة خان شيخون التي ارتكبها النظام أجرى راديو الكل مقابلات مع:

قائد قطاع خان شيخون بالدفاع المدني بريف إدلب “زياد عبود”:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق