مقتل 11 مدنياً بقصف لقوات النظام على أرياف إدلب

الشمال السوري – راديو الكل

قُتل 11 مدنياً وأصيب عدد آخر في قصف لقوات النظام، اليوم الأحد، على ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وأوضح رئيس المكتب الإغاثي بالمجلس المحلي في مدينة سراقب شرقي إدلب، محمد حمروش، لراديو الكل، أن النظام قصف المدينة بالقنابل العنقودية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من 15 آخرين (بعضهم في حالة خطرة).

وأفاد مراسل راديو الكل بريف إدلب، أن 7 مدنيين من بينهم طفل، قُتلوا وأصيب أكثر من 16 آخرين بقصفٍ مدفعي وصاروخي للنظام على بلدة النيرب شرقي إدلب، اليوم الأحد.

كما قُتل  مدني في بلدة الخوين جنوبي إدلب من جراء قصف النظام للبلدة، بحسب مراسلنا في المنطقة.

وبسبب القصف علقت مديرية التربية والتعليم بمحافظة إدلب دوام مدارس مدينة سراقب وبلدة النيرب ثلاثة أيام، وفوضت باقي مدارس المنطقة بتعليق الدوام بحسب الوضع الأمني، وفق ما قاله مدير دائرة الإعلام بتربية إدلب، مصطفى حاج علي، لراديو الكل اليوم.

وتستمر قوات النظام وميلشياتها منذ بداية شباط الماضي، بقصف مناطق عدة من ريفي إدلب وحماة بعضها يقع ضمن المنطقة المنزوعة السلاح التي حددها اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا منتصف أيلول الماضي.

ويوم أمس، قُتل ثلاثة مدنيين من بينهم امرأة في قصف مدفعي لقوات النظام وميلشياتها على قرية الشريعة غربي حماة.

والخميس الماضي، قُتل 13 مدنياً، من بينهم 5 أطفال و 3 نساء، وأصيب 25 آخرون بجروح، إثر استهداف قوات النظام سوقاً شعبياً وسط مدينة كفرنبل بصاروخين محملين بالقنابل العنقودية، بحسب الدفاع المدني في إدلب.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا”، الاثنين الماضي، مقتل 199 مدنياً من بينهم 76 طفلاً، في حملة قوات النظام العسكرية المدعومة من الطرف الروسي، على مناطق مختلفة من شمال غربي سوريا (إدلب، وحماة، وحلب، واللاذقية)، منذ 2 شباط وحتى 31 آذار الماضيين.

وأعلنت الأمم المتحدة، أن العنف المتصاعد في “مناطق خفض التصعيد” شمالي سوريا، أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 90 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين.

ويتزامن تصعيد قوات النظام مع تسيير القوات التركية اليوم، لدوريتها الـ 17 من بلدة الصرمان إلى تل الطوقان شرقي إدلب.

وفي 17 أيلول الماضي، اتفقت تركيا وروسيا على مذكرة تفاهم حول إدلب تتضمن إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق المعارضة والنظام في إدلب وحماة، إلا أن النظام لم يتوقف عن خرقها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق