أنباء عن إجراءات لنقل المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من عمّان إلى دمشق

راديو الكل ـ تقرير

حذرت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من انعكاس إغلاق المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في العاصمة الأردنية على عمليات الإغاثة، بعد ورود أنباء عن بدء إجراءات نقله إلى دمشق، ودعت هذه الدول إلى عقد اجتماع مع المانحين لمناقشة بدائل إجراء نقل المكتب الإقليمي للمساعدات الإنسانية.

وعبّرت واشنطن وعواصم حليفة في مسوّدة رسالة نقلتها صحيفة الشرق الأوسط عن خيبة أملها بسبب الأنباء التي تحدثت عن اعتزام المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” الانتقال من عمّان إلى دمشق.

وأضافت هذه القوى في رسالتها، أنّ ما تمّ من ترتيب للجهات المانحة في عمان وبيروت جاء من دون التشاور المسبق مع الأمم المتحدة.

ورأى المستشار القانوني والدولي الدكتور عبد العزيز النجيب مدير مكتب المنظمة الدولية لحقوق الإنسان في عمّان، أن قرار نقل مكتب “أوتشا” يدلّ على أن قوًى كبرى أصبحت تدرك أنها غير قادرة على إدارة الأزمة في سوريا:

ويعدّ “أوتشا” في عمّان مركزاً رئيساً يضاف إليه مكاتب في تركيا ولبنان، بالإضافة إلى مكتب محدود النفوذ والصلاحيات داخل دمشق ومقيّد دائماً بـ “أذونات المرور” التي يصدرها النظام لقوافله الإغاثية، والتي لا يستطيع موظفو “أوتشا” التحرك من دونها.

وقال الدكتور النجيب: إن من شأن هذه الخطوة أن تصبّ في مصلحة النظام:

وربط الدكتور النجيب بين نقل مكتب أوتشا وبين مؤتمر بروكسل للمانحين الذي أقرّ حزمة مساعدات للسوريين:

وتحدثت بعض المصادر، أن نقل أوتشا إلى دمشق سببه أن العدد الأكبر من السكان موجودون داخل مناطق سيطرة النظام حالياً.

وعلق الدكتور النجيب بأنّ عدد اللاجئين خارج سوريا أصبح أكبر من الداخل، رافضاً هذه الذريعة: 

وبعودة أوتشا، وهو أحد المكاتب الرئيسة للأمم المتحدة إلى دمشق، يكون النظام حصد مكاسب سياسيةً، ويرجّح أن يوجّه الدعم إلى مؤيديه والمتنفذين الذين من الممكن أن يستحوذوا على عقود التوريد وتأمين احتياجات عمل “أوتشا” إضافة إلى الاستفادة من القطع الأجنبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق