2019-05-24

  • telegram

الفلتان الأمني يوقع مزيداً من القتلى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور

الفلتان الأمني يوقع مزيداً من القتلى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور

ريف دير الزور – راديو الكل

قُتل وجُرح عدة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري- أمس السبت، بانفجار عبوة ناسفة ورصاص مجهولين في ريف دير الزور، وذلك ضمن حالة الفلتان الأمني التي تضرب المناطق الخاضعة لسيطرتها بعموم المحافظة.

وقال مراسل راديو الكل في ريف دير الزور: إن عدة عناصر من قوات سوريا الديمقراطية قتلوا وجرحوا إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في ناحية هجين بريف دير الزور الشرقي.

وأضاف أن مجهولين مسلحين اغتالوا عنصراً من “سوريا الديمقراطية” في ناحية الكسرة، بينما عُثر على جثتي عنصرين من تلك القوات وعليهما آثار إطلاق رصاص وسط بلدة محيميدة غربي دير الزور، كما عُثر على جثتين لمدنيين قُتلا بظروف غامضة في بلدتي الطيانة والجيعة.

وتشهد عموم المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بأرياف دير الزور في الآونة الأخيرة فلتاناً أمنياً، إذ ينفذ مسلحون يُعتقد انتماؤهم لتنظيم داعش هجمات تستهدف حواجز ومقرات عسكرية تابعة لها، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفها، ومن المدنيين.

وقال مراسلنا: إن قوات سوريا الديمقراطية شنت أمس حملة اعتقالات واسعة في قرى وبلدات ذيبان والصور وطيب الفال شرقي دير الزور في محاولة منها لضبط الواقع الأمني المتردي في شرق الفرات.

وكان مجلس دير الزور المدني، التابع لقوات سوريا الديمقراطية، أعلن فرض حظر للتجوال في مناطق البصيرة والصور وذيبان وغرانيج وهجين بريفي دير الزور الشمالي والشرقي، اعتباراً من الـ 23 من نيسان الحالي إلى الثالث من أيار المقبل، وذلك من الساعة 9 مساءً إلى 5 صباحاً.

وقال المجلس في بيان: إن هذا القرار يأتي “بناء على مقتضيات المصلحة العامة وحفاظاً على سلامة المواطنين”، داعياً الأهالي للتقيد بالقرار الجديد، مؤكداً أن أي مخالفة له “تستوجب المساءلة”.

وزدادت وتيرة تلك الاستهدافات منذ إعلان قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي، في 23 من آذار الماضي، السيطرة على جميع مناطق داعش شرقي دير الزور.

وخلال الأيام القليلة الماضية، خرجت عدة مظاهرات في مدن وبلدات خاضعة لسيطرة “سوريا الديمقراطية” احتجاجاً على تردي الوضع الأمني.

ومنذ إعلان داعش، في 8 نيسان الحالي، “غزوة الثأر لولاية الشام”، كثف من هجماته في المناطق الخاضعة لسيطرة “سوريا الديمقراطية” شرق الفرات، كان أكبرها يوم الثلاثاء قبل الماضي؛ إذ تبنى تفجير سيارة مفخخة في مدينة الرقة، أسفرت عن مقتل مدنيين وعناصر من تلك القوات.

التعليقات

مقالات ذات صله