2019-07-18

  • telegram

روسيا تقول إنها تنتظر من النظام الرد على مقترحاتها بشأن حل أزمة البنزين

روسيا تقول إنها تنتظر من النظام الرد على مقترحاتها بشأن حل أزمة البنزين

راديو الكل ـ تقرير

قالت روسيا: إنها تنتظر من النظام التوصل إلى قرار بشأن مقترحات محددة قدمت له وتتعلق بحل أزمة البنزين، بينما دعت الخارجية الأمريكية النظام إلى التوقف عن تبديد موارده القليلة لتمويل الميلشيات الداعمه له، في وقت يعاني فيه السوريون العاديون من نقص يومي في الوقود إلا أن وزارة النفط التابعة للنظام وجَّهت رسالةً عبر موقعها على الفيسبوك تشكر فيها الأهالي على تحمّلهم لأزمة النفط الحالية.

وأعلن نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف، أنه قدم لبشار الأسد خلال اجتماعه به قبل يومين مقترحات محددة بخصوص حل أزمة البنزين.

وقال المسؤول الروسي: إنه على النظام التوصل إلى قرار بشأن تلك المقترحات، من دون أن يكشف عن طبيعتها، إلا أنه أشار إلى أن منابع النفط الرئيسة الآن بعيدة عن متناول النظام.

ورأى حسن الشاغل المتخصص بالعلاقات الدولية الاقتصادية، أن أزمة المحروقات دليل على أن روسيا وإيران باعتا النظام:

وقال الخبير الاقتصادي الروسي أنطون شابانوف: إنه لا توجد إمكانات تقنية وتجارية برية لتوريد النفط الروسي إلى سوريا، أما النقل البحري فسوف يجعل تكلفة الوقود تتضاعف بنحو 20 مرة.

ويرى حسن الشاغل، أن الجانب الروسي يقدم حججاً واهية لعدم تزويده النظام بالنفط بسبب ضعفه دولياً بسبب الضغوط الاقتصادية:

ووجهت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام رسالة عبر موقعها على الفيسبوك تشكر فيها الأهالي على تحمّلهم لأزمة النفط الحالية.

وقال الشاغل: إن النظام يعمل بشكل دائماً سياسة تجويع الأهالي ولكن الآن التجويع هو بسبب العقوبات الاقتصادية على النظام وإيران:

وقال الشاغل: إن النظام بحاجة إلى جباية الأموال في ظل ظروف الحصار المفروض:

وتشهد مناطق سيطرة النظام منذ نحو شهر أزمة متفاقمة في توافر مادة البنزين، ترافق مع ازدحام غير مسبوق أمام محطات الوقود، في حين تم وضع كازيات متنقلة في شوارع دمشق، وكانت أول كازية متنقلة وفرت البنزين “أوكتان 95 ” ، بسعر مضاعف هو  600 ليرة للتر.

وبحسب صحيفة “الوطن” التابعة للنظام ، فقد بدأت آثار الحصار الاقتصادي الأمريكي تظهر بشكل جلي على حياة المواطن السوري، حيث أصدرت الخزانة الأمريكية بتاريخ 25 آذار/ مارس 2019 آخر العقوبات على النظام والمتعلقة بقطاع النفط.

التعليقات

مقالات ذات صله