“قلق أممي بالغ” بشأن أوضاع عشرات الآلاف في مخيم الرقبان

راديو الكل

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ بشأن صحة وسلامة أكثر من 30 ألف نازح في مخيم الرقبان الواقع على الحدود “السورية – الأردنية”، والذي تحاصره قوات النظام وروسيا وتمنعان دخول المساعدات الإنسانية إليه.

وقالت الأمم المتحدة، في موقعها الرسمي على الإنترنت، “وصلت قبل نحو ثلاثة أشهر آخر قافلة مساعدات إنسانية إلى المخيم، محملة بمواد تكفي المحتاجين لمدة شهر واحد”.

وتواصل الأمم المتحدة الدعوة للسماح بوصول قافلة إنسانية أخرى إلى المخيم حيث تشتد الاحتياجات الإنسانية وتتدهور الأوضاع فيه، لتوصيل المساعدات المنقذة للحياة بما في ذلك الغذاء وأدوات النظافة والصحة والمواد الغذائية للأطفال.

وذكّرت الأمم المتحدة كل الأطراف بالتزاماتها بضمان الوصول الإنساني الآمن والدائم وبدون إعاقات للمحتاجين.

ويحاول النظام وروسيا (اللذان يحاصران المخيم) التضييق على نازحيه لدفعهم إلى توقيع اتفاقيات مصالحة والعودة لمناطق سيطرة النظام، وفرض شروطهما على النازحين بسحب الشباب للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية في جيش النظام.

وتؤكد هيئة العلاقات العامة والسياسية، والمجلس المحلي في مخيم الرقبان، أن نحو 70% من النازحين في المخيم يرفضون العودة إلى مناطق سيطرة النظام.

وخلال الأسابيع الماضية، خرج أكثر من 7 آلاف نازح من الرقبان إلى مناطق سيطرة النظام. ويتم نقل الخارجين من المخيم إلى أربعة مراكز إيواء تابعة للنظام في مدينة حمص، إذ لم تمنح للأمم المتحدة الوصول إليهم، حسبما أعلنت في وقتٍ سابق.

ويعيش نازحو مخيم الرقبان أوضاعاً إنسانيةً مأساوية، بسبب محاصرة النظام وروسيا له ومنعهما وصول المساعدات الإنسانية، للضغط بهدف إجراء تسويات ومصالحات على النازحين، بينما يغلق الأردن حدوده من الجهة الجنوبية للمخيم ويطالب بتفكيكه وبإعادة النازحين إلى مدنهم وقراهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق