2019-07-21

  • telegram

الفصائل العسكرية تشن هجوماً معاكساً على قوات النظام في كفرنبودة

الفصائل العسكرية تشن هجوماً معاكساً على قوات النظام في كفرنبودة

ريف حماة – راديو الكل

تشن فصائل المعارضة العسكرية منذ، صباح اليوم الجمعة، هجوماً معاكساً على بلدة كفرنبودة بريف حماة الغربي، وذلك بعد يومين من سيطرة قوات النظام والميلشيات المساندة عليها بدعم جوي روسي.

وقال مراسل راديو الكل في ريف حماة: إن هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير شنتا صباح اليوم هجوماً معاكساً على مواقع قوات النظام في بلدة كفرنبودة، مضيفاً أن الفصائل دمرت دبابة وسيارة لقوات النظام، مشيراً إلى طيران النظام المروحي والحربي استهدف محيط البلدة بعدة غارات.

ونقلت وكالة إباء (التابعة لهيئة تحرير الشام) عن مصدر عسكري، قوله: “إن تحرير الشام شنت هجوماً لاستعادة السيطرة على كفرنبودة، حيث تدور اشتباكات عنيفة داخل البلدة ضد قوات النظام بعد كسر الخطوط الدفاعية لها”.

وأضافت الوكالة، أن النظام قصف بالخطأ مجموعة تابعة له داخل بلدة كفرنبودة وسط حالة تخبط بين عناصره.

وقال تلفزيون النظام الرسمي: “إن وحدات من الجيش” استهدفت سيارة مفخخة للفصائل على محور كفرنبودة، في حين ذكرت إذاعة “شام أف أم” الموالية، أن قوات النظام “تتصدى لهجوم معاكس على محور كفرنبودة وتم تدمير بيك أب مزود برشاش 23 وناقلة جند”.

والاثنين الماضي، بدأت قوات النظام والميلشيات الموالية لها وبدعم روسي بالتقدم براً، وسيطرت على بلدتي قلعة المضيق وكفرنبودة الاستراتيجتين و 3 قرى في ريف حماة الشمالي الغربي.

وفي اتصال سابق مع راديو الكل، قال المحلل العسكري والاستراتيجي العقيد، أحمد حمادة: “إن سيطرة قوات النظام على كفرنبودة سيكون طريقاً للسيطرة على مناطق أخرى في أرياف حماة وإدلب إذا لم تتحرك فصائل المعارضة ضدها”.

وتكمن أهمية كفرنبودة بأنها صلة وصل بين منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، وريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي. وتعد البلدة بوابة المناطق المحررة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في الشمال السوري، وخط الدفاع الأول عن إدلب.

ومنذ أسبوعين، وعقب انتهاء مفاوضات أستانة 12، كثفت قوات النظام والطائرات الروسية من قصفهما الجوي والمدفعي على مناطق مختلفة من محافظتي إدلب وحماة.

ويعقد مجلس الأمن الدولي في وقتٍ لاحق، اليوم الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة التصعيد والأوضاع الإنسانية في محافظة إدلب، بطلب من الكويت وألمانيا وبلجيكا.

ووثق الدفاع المدني السوري، مقتل ما لا يقل عن 122 مدنياً وإصابة أكثر من 329 آخرين في أرياف حماة وإدلب، من جراء استمرار قصف النظام وروسيا، من 26 نيسان الماضي وإلى 9 أيار الحالي.

بينما أحصى فريق “منسقو استجابة سوريا”، نزوح أكثر من 228 ألف نسمة من ريفي حماة الغربي وإدلب الجنوبي، خلال الأيام 10 الماضية بسبب القصف.

التعليقات

مقالات ذات صله