2019-05-22

  • telegram

قوات النظام تواصل قضم مناطق سيطرة المعارضة غربي حماة.. وتحاول التقدم إلى محور الكبينة

قوات النظام تواصل قضم مناطق سيطرة المعارضة غربي حماة.. وتحاول التقدم إلى محور الكبينة

راديو الكل – الشمال السوري

سيطرت قوات النظام والميلشيات المساندة لها، اليوم الاثنين، على أربع قرًى جديدة في ريف حماة الغربي، في حين تحاول التقدم على محور الكبينة في جبل الأكراد بريف اللاذقية.

وقال مراسل راديو الكل في ريف حماة: إن قوات النظام والميلشيات المساندة لها سيطرت، ظهر الاثنين، على قرى (تل هواش والجابرية والتوبة والشيخ إدريس)، وذلك ضمن التقدم البري الذي بدأته الاثنين الماضي مدعومةً بالطيران الروسي.

واستهدفت قوات النظام وميلشيات إيرانية، محيط نقطة المراقبة التركية رقم 10، غربيّ حماة، ضمن منطقة “خفض التصعيد”.

وأنشأ الجيش التركي العام الماضي 12 نقطة مراقبة ضمن اتفاق “خفض التوتر” بمحافظة إدلب، توزّعت في صلوة، وقلعة سمعان، والشيخ عقيل، وجبل وعندان، والعيس، وحي الراشدين الجنوبية (حلب)، وصوامع الصرمان وتل الطوقان وتلة اشتبرق (إدلب)، وأطراف مدينة مورك وفي قرية شير مغار بجبل شحشبو (حماة)، والزيتونة (اللاذقية).

وسيطرت قوات النظام  خلال هذه الحملة العسكرية على ثماني مناطق في ريف حماة الشمالي والغربي وهي: (مدينة قلعة المضيق وبلدة كفرنبودة وقرى الجنابرة وتل عثمان والتوينة والكراكات والمستريحة والشريعة وباب الطاقة).

وفي ريف اللاذقية، تصدّت فصائل المعارضة لمحاولات تقدم من قوات النظام على محور جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

وقال المحلل العسكري والاستراتيجي العقيد “أحمد حمادة” لراديو الكل: إنّ منطقة الكبينة تعدّ من أهمّ المناطق الاستراتيجية، وتشرف على جميع بلدات وقرى جبلي التركمان والأكراد، ومنطقة سهل الغاب بريف حماة، وصولاً إلى جبل الزاوية وأجزاء واسعة من منطقة جسر الشغور في ريف إدلب.

وعن الهدف الأساسي لنظام الأسد من السيطرة على الكبينة، قال “حمادة”: هو تطويق سهل الغاب ومدينة الشغور في ريف إدلب الغربي، مشيراً إلى أنّ قوات النظام إذا سيطرت عليها فستكون تلك المناطق تحت مرمى نيرانها وسيطرتها.

ونقلت وكالة “إباء” التابعة لـ “تحرير الشام” عن المسؤول العسكري لمحور كبينة، خطاب الشامي، قوله: إن غرفة العمليات المشتركة والتي ضمّت عدة فصائل عسكرية تصدت خلال 72 ساعة لـ 12 محاولة تقدم لقوات النظام في محاور الساحل، وفشلت جميعها.

وأضاف “الشامي”، أن غرفة العمليات استهدفت مواقع قوات النظام بالمدفعية الثقيلة موقعةً عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوفه، مشيراً إلى أن النظام عجز عن سحب جثث قتلاه والتي زادت على 30 عنصراً.

وتخضع منطقة جبل الأكراد لسيطرة “الحزب التركستاني” و”هيئة تحرير الشام”، وهي المنطقة الواصلة بين ريف اللاذقية الشمالي ومنطقة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

وفي ريف حلب، فشلت قوات النظام، أمس الأحد، في التقدم على محورين على محور جبهتي خلصة وخان طومان بريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام.

وقالت مراسلة راديو الكل في حلب: إن هيئة تحرير الشام  أفشلت محاولة قوات النظام والميلشيات التابعة لها التقدم على محور جبهتي خلصة وخان طومان في ريف حلب الجنوبي.

وتتكرر المواجهات بين تحرير الشام وقوات النظام التي تحاول التقدم على بلدة خلصة نظراً لأهميتها الاستراتيجية، إذ تتكون من 3 تلال تشرف على قريتي برنة وزيتان.

ومنذ أكثر من أسبوعين، وعقب انتهاء مفاوضات أستانة 12، كثّفت قوات النظام والطائرات الروسية من قصفهما الجويّ والمدفعيّ على مناطق مختلفة من محافظتي إدلب وحماة، ما خلّف مقتل وإصابة عشرات المدنيين، وخروج مرافق حيوية عن الخدمة، وحركة نزوح واسعة.

ويوم الجمعة الماضي أكد دبلوماسيون، أن روسيا عارضت أيّ موقف مشترك في مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع مغلق حيال الوضع في محافظة إدلب، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وفي أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين ، بنود اتفاق سوتشي، وهي إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام، بحلول 15 من تشرين الأول 2018، بعرض يراوح بين 15 و 20 كم، وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح، بحلول 10 من تشرين الأول 2018.

كما نص الاتفاق على التزام الجانب الروسي بضمان عدم شنّ عمليات عسكرية ضد إدلب، في مقابل إبعاد الجماعات المتطرفة عن المنطقة منزوعة السلاح، و”العمل على ضمان حرية حركة السكان المحليين والبضائع، واستعادة الصلات التجارية والاقتصادية، واستعادة حركة الترانزيت عبر الطريقين إم 4 (حلب – اللاذقية) وإم 5 (حلب – حماة) بحلول نهاية عام 2018″. كما أكد الطرفان “عزمهما على محاربة الإرهاب داخل سوريا بجميع أشكاله وصوره”، واتخاذ “إجراءات فاعلة لضمان نظام مستدام لوقف النار داخل منطقة خفض التصعيد في إدلب”.

التعليقات

مقالات ذات صله