2019-07-17

  • telegram

ملفات القضية السورية في الصحف الأجنبية

ملفات القضية السورية في الصحف الأجنبية

للاستماع..

عواصم ـ راديو الكل

مغامرة روسيا العسكرية في سوريا نجحت بعد أنقذت نظام بشار الأسد وعادت بوصفها قوةً إقليميةً ودولية كما تقول صحيفة إيكونوميست. وفي صحيفة إسرائيل اليوم كتب يوسي كوبرفاسر مقالاً تحت عنوان  “إيران في ورطة: المواجهة العسكرية أو الاستسلام”. وفي التايمز تحدث ريتشارد سبنسر عن تزايد الضغوط الأمريكية على إيران.

وتحت عنوان “مغامرة روسيا العسكرية في سوريا تؤتي ثمارها” نشرت صحيفة إيكونوميست تقريراً تحدثت فيه عما أسمته انتصارات متتاليةً لروسيا في سوريا، وقالت: إنها أنقذت بشار الأسد، بتكلفة بسيطة نسبياً، وأصبحت هي صانعة الملوك في دمشق، وعادت بوصفها وسيطاً قوياً فى الشرق الأوسط لأول مرة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي، وهو ما يختلف كلياً عن تجربة أمريكا، التي تحوّل غزوها للعراق إلى كارثة دموية، أو تجربة الأوروبيين الغربيين الذين قادوا حملةً جوية في ليبيا للإطاحة بالديكتاتور معمر القذافي، والأهمّ من ذلك أنّ كسر هيمنة أمريكا على الشرق الأوسط بات يدلّ على أن روسيا ليست مجرد قوة إقليمية كما قال الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، ذات مرة، لكنها قوة عالمية.

وفي صحيفة إسرائيل اليوم كتب يوسي كوبرفاسر تحت عنوان “إيران في ورطة: المواجهة العسكرية أو الاستسلام”.. احتدمت المعركة على مستقبل إيران في الآونة الأخيرة، فقد شدد الأمريكيون العقوبات عليها، وإن الهدف الأعلى للنظام الإيراني هو ضمان بقائه، وإنقاذ الاتفاق النووي الذي يمنحه القدرة على أن ينتج من دون عراقيل ترسانةً كبيرةً من السلاح النووي في غضون 11 سنة. في طهران يخشون من أن تكون ضغوط الإدارة الأمريكية تستهدف تسريع تغيير النظام، وليس فقط منع التحول النووي الإيراني وتطلعه للهيمنة الإقليمية.

يخيل أن هذه المفاهيم تقبع في أساس اتخاذ القرارات في الولايات المتحدة. فالأمريكيون يسعون ليخرجوا الإيرانيين عن صوابهم كي يلزموهم باتخاذ القرارات قبل حملة الانتخابات، من خلال إيقافهم أمام قرون المعضلة: التمسك بالاتفاق أو خرقه تماماً وتعريض بقاء النظام للخطر، أم الاستسلام للضغوط والموافقة على فتح الاتفاق لبحث متجدد؟ في هذه المرحلة يرفضون بالطبع إمكانية الاستسلام، ولكن فشل جهود الخروج من الضائقة والاضطراب المتعاظم في الداخل من شأنهما أن يلزماهم باتخاذ اتجاه آخر.

في التايمز كتب ريتشارد سبنسر أنّ اجتماعاً مهماً عقد في العاصمة اللبنانية بيروت أخيراً، جمع بين قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، والقياديّ في حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، مشيرة إلى أن طهران لطالما كانت الداعم الأكبر لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

واعتبرت الصحيفة، أن إيران ليس لديها نية لضرب الأهداف الأمريكية بشكل مباشر، لأن ذلك سيكون بمنزلة انتحار، إلا أنها تستطيع “استفزاز” إسرائيل وجرّها لمثل هذه الإجراءات المتطرفة ضد جيرانها.

واعتبر كاتب التقرير أنه من غير المرجح أن يؤدي انتشار حاملات الطائرات الأمريكية والصواريخ إلى شن حرب، إلا أنها تخلق جواً مثيراً لا يفهمه السياسيون كما أنها تدفع لخروج الأحداث عن نطاق السيطرة.

وقال: إن ترامب قالها بشكل صريح: إنه يريد التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران وليس شنّ حرب عليها، الأمر الذي يؤيده نظيره الإيراني حسن روحاني.

التعليقات

مقالات ذات صله