2019-07-17

  • telegram

اتصالات الساعات الأخيرة تتمخض عن مجموعة عمل بخصوص الشمال بعد ضغوط تركية وأمريكية

اتصالات الساعات الأخيرة تتمخض عن مجموعة عمل بخصوص الشمال بعد ضغوط تركية وأمريكية

راديو الكل ـ تقرير فؤاد عزام

تمخّضت اتصالات الساعات الأخيرة التي أجرتها تركيا بخصوص تطورات الأوضاع في إدلب عن اتفاق بين الرئيسين رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على عقد اجتماع لمجموعة عمل بشأن شمال غربي سوريا، وذلك في إطار مساعيها من أجل إنجاح مسارات جنيف وأستانة واتفاق سوتشي الخاصّ بإدلب بحسب ما أعلنه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو .

وكشف وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير وبوتين، اتفقا على ضرورة تشكيل مجموعة عمل بشأن شمال غربي سوريا في أقرب وقت ممكن، مشدداً على ضرورة التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في الأزمة السورية، بهدف إنهاء معاناة السوريين المستمرة منذ 8 سنوات.

ولم يعط الوزير تشاووش أوغلو  تفاصيل أكثر عن مجموعة العمل إلا أنه أكد أن تركيا تدعو إلى ضرورة العمل بشكل جماعي من أجل إنجاح مسارات جنيف وأستانة واتفاق سوتشي الخاصّ بإدلب، وتشكيل لجنة صياغة الدستور، والحفاظ على التهدئة في إدلب، وتأمين العودة الآمنة لجميع اللاجئين السوريين.

وقال الكاتب والمحلل السياسي محمود عثمان: إن إشارة تركيا إلى مسار جنيف هو رسالة تركيّة إلى روسيا بأنها تعمل مع واشنطن على إعادة إحياء المسار السياسي للقضية السورية، مشيراً إلى أن حصر المعارضة في إدلب وحماة شجّع الروس على الابتعاد عن الحل السياسي:

ورأى المحلل السياسي عثمان، أن الحلّ السياسيّ في سوريا ليس مرتبطاً بتطورات الأوضاع الميدانية وإنما هو بيد القوى الإقليمية والدولية:

بمواكبة الاتصالات التركية، مارست واشنطن ضغوطاً على موسكو من أجل وقف التصعيد في إدلب ولا سيما بعد أن أجرى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مع نظيره الروسي مباحثات قال إنها تناولت تخفيض التصعيد في إدلب بحسب مصادر دبلوماسية. 

وقال عثمان: إن هناك تقارباً أمريكياً تركياً بالخطوط العريضة وتطابقاً إلى حد كبير بينهما في مسار الحلّ السياسي في سوريا:

وكثفت تركيا خلال الساعات الماضية اتصالاتها بالجانب الروسي بخصوص التطورات التي يشهدها الشمال السوري؛ وكان من أبرزها المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، وكذلك بين وزيري دفاع وخارجية البلدين.

التعليقات

مقالات ذات صله