مناشدات لوضع حد لمأساة قاطني مخيم الهول

راديو الكل

ناشدت شبكة فرات بوست الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العمل على السماح للنازحين المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم الهول جنوبي الحسكة، بالخروج من المخيم لتلقي العلاج في ظل انعدام الرعاية الصحية ونقص المواد الغذائية، ووضع حد للمأساة الإنسانية التي يعانيها النازحون، في حين وصفت منظمات إنسانية دولية أوضاع الأهالي في المخيم بأنها سيئة جداً.

قالت شبكة فرات بوست على صفحتها في “فيس بوك”: إن النازحين المحتجزين في مخيم الهول الذي تسيطرُ عليه “قواتُ سوريا الديمقراطية” -التي تشكلُ الوحداتُ الكردية عمودَها الفقري- يعانون أوضاعاً معيشيةً مأساوية، في ظل نقصِ المياهِ والموادِّ الطبيةِ والغذائية، من دون تأمينِ احتياجاتِ القاطنين مِن نساءٍ وأطفالٍ وكبارِ السن وذوي الاحتياجاتِ الخاصة، محمِّلةً الأممَ المتحدة مسؤوليةَ حمايةِ المحتجزين في المخيم والبالغِ عددُهم نحوَ 80 ألفاً .

 ووصفَ رئيسُ لجنةِ التحقيقِ المستقلةِ حول سوريا، التابعةِ للأمم المتحدة، باولو سيرجيو بينهيرو الوضعَ في مخيم الهول بأنه  “سيءٌ جداً”، وإن النازحين فيه يعيشون ظروفاً غيرَ إنسانية .

واكتظ المخيمُ بالهاربين مِن مناطق الاشتباك التي كان يسيطرُ عليها تنظيمُ داعش شرقي دير الزور، بينما تحمِّلُ مصادرُ محليةٌ وأمميةٌ قواتِ سوريا الديمقراطية المسؤوليةَ عن الأوضاع الصعبةِ للأهالي وبممارسة انتهاكاتٍ بحقهم .

وتنفي قواتُ سوريا الديمقراطية إطباقَها الحصارَ على الأهالي في المخيم، وتقول: إنها أطلقت سراحَ عشراتِ العائلات من أبناء محافظةِ دير الزور المحتجَزةِ لديها في المخيم على خلفية الاحتجاجاتِ والمظاهراتِ التي اندلعت في مناطقِ سيطرتِها بمحافظة دير الزور منذ أسابيع. وتشير إلى أن المخيمَ يعاني اكتظاظاً بعد التطوراتِ الأخيرة التي رافقت إنهاءَ وجودِ داعش في المنطقة .

وأقيم مخيم الهول منتصف نيسان 2016، لاستقبال النازحين الفارين من مناطق خاضعة لتنظيم داعش، واللاجئين من مناطق العراق الحدودية القريبة من بلدة الهول.

وفي 21 آذار الماضي، أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية، وفاة 138 شخصاً -معظمهم رضع وحديثو الولادة- أثناء التوجه إلى هذا المخيم أو بعد الوصول إليه مباشرة، منذ أوائل كانون الأول الماضي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق