2019-06-16

  • telegram

روسيا تستأنف غاراتها على الشمال السوري واتصال للمرة الثالثة خلال أسبوع.. بين وزيري دفاع تركيا وروسيا

روسيا تستأنف غاراتها على الشمال السوري واتصال للمرة الثالثة خلال أسبوع.. بين وزيري دفاع تركيا وروسيا

راديو الكل ـ تقرير فؤاد عزام

شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات ميدانية وسياسية في الشمال السوري، تلخصت في استئناف الطيران الحربي الروسي غاراته على المدن والبلدات بعد توقف لنحو 24 ساعة بعيد إعلان روسيا هدنة بسبب فشل النظام في استمرار تقدمه في جبهات أرياف اللاذقية وإدلب وحماة وتكبيده خسائر كبيرة على يد الفصائل المعارضة ولا سيما بعد الدعم الذي تلقته هذه الفصائل من تركيا، في حين جرى اتصال هو الثالث من نوعه خلال أسبوع بين وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ونظيره الروسي سيرغي شويغو لم يكشف عن مضمونه.

ذكرت وزارة الدفاع التركية، في بيان أن وزيري الدفاع التركي خلوصي أكار ونظيره الروسي سيرغي شويغو  ناقشا “قضايا الأمن الإقليمي، خاصة التطورات الأخيرة للأوضاع في محافظة إدلب  والإجراءات التي يجب اتخاذها لخفض التوتر في المنطقة في إطار الاتفاق المبرم في سوتشي” بين روسيا وتركيا في أيلول سبتمبر 2018.

ولم تعط الوزارة التركية تفاصيل أكثر عن الاتصال الهاتفي الذي جاء بعد معاودة الطيران الحربي الروسي شن غاراته على مناطق في ريف ادلب ولا سيما في كفرنبل بعد توقف لنحو 24 ساعة بعد إعلانه هدنة مدة 72 ساعة.

وقال المحلل السياسي أحمد الهواس: إن روسيا تريد السيطرة على الشمال السوري، وإخضاعه لسلطة النظام لكن الصمود الذي أبدته قوى الثورة غير الكثير من المعطيات:

وتحدثت أنباء المعارضة، أن النظام والروس اصطدموا بحجم تصدي المعارضة، وأن الهجوم على إدلب ليس بالسهولة التي كانت توقعتها روسيا، في ظل وجود عدد كبير من المهجرين الرافضين للتعايش مع النظام في مناطقهم، كما أشارت إلى دعم تركي لوجستي وبالأسلحة تلقته المعارضة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي سامر خليوي: إن تركيا لم توافق على العملية العسكرية الروسية في الشمال السوري وتعدها انتهاكاً لاتفاق سوتشي:

وأكد خليوي، أن روسيا نقضت جميع الاتفاقيات وتختلق الذرائع من أجل السيطرة على الشمال السوري، وهي وايران لا يضمران الخير لتركيا، التي تدرك ذلك لكنها للضرورة وقعت مع هاتين الدولتين اتفاقيات أستانة، داعياً تركيا إلى اتخاذ موقف حاسم وتزويد المعارضة المسلحة بأسلحة متقدمة:

ورأى أحمد الهواس، أن دعم تركيا للقوى الثورية في الشمال يعود إلى الدفاع عن الأمن القومي التركي، ولا تريد تدفق المزيد من اللاجئين، داعياً إلى تزويد الثوار بأسلحة نوعية:

وتراجع الموقف الغربي متدحرجاً من تحذيرات عدد من المسؤولين من عمل عسكري قبل بضعة أشهر إلى الصمت رسمياً، واقتصر على انتقادات لمنظمات دولية من بينها الأمم المتحدة لاستهداف روسيا المشافي. 

وقال المحلل السياسي سامر خليوي: إن ما يحدث في الشمال السوري لم يكن ليتم لولا الضوء الأخضر من إسرائيل والدول الغربية بشرط ألا تكون العملية العسكرية كبيرة تؤدي إلى تدفق اللاجئين:

ويأتي اتصال وزير الدفاع التركي بنظيره الروسي في إطار تكثيف تركيا اتصالاتها بالجانب الروسي بهدف تنفيذ اتفاق سوتشي المتضمن وقف إطلاق النار في الشمال وإقامة منطقة عازلة، بعد أن صعدت روسيا أخيراً غاراتها الجوية ضد المدن والبلدات في ريفي حماة وإدلب دعماً لقوات النظام التي فشلت في مواصلة التقدم على جبهات ريفي حماة وإدلب.

التعليقات

مقالات ذات صله