مصير مجهول ينتظر عائلات مهجرة في سراقب بعد انتهاء عقد إيجارهم

راديو الكل – إدلب
قراءة وتقرير: نور عبد القادر

مصير مجهول ينتظر 50 عائلةً من  مهجّري ريف حمص الشمالي بعد  انتهاء عقد منظمة “بنيان” مع أصحاب المنازل الذي سكنوا فيه مدة عام في مدينة سراقب شرقي إدلب، في ظلّ عجز المجلس عن توفير مأوًى بديل وعدم تجاوب المنظمات مع مناشدات المهجرين .

وتم تبليغ المهجّرين منذ مدة بقرار الإخلاء مطلع الشهر القادم بسبب انتهاء عقد منظمة “بنيان” مع أصحاب البيوت، بحسب أبي سارة مندوب مهجّري ريف حمص الشمالي الذي لفت إلى عدم تجاوب المجلس والمنظمات مع مناشداتهم المتكررة بتأمين مأوى .

والتقى راديو الكل بعض مهجّري ريف حمص الشمالي، وأكدوا أنهم غير قادرين على استئجار بيوت للسكن، فهم يعجزون عن تأمين قوت يومهم. وأوضحوا أنهم بدؤوا بترميم مدارس شبه مدمّرة في مدينة سراقب على نفقتهم للسكن فيها بالرغم من أنها لا تصلح للسكن، مطالبين المنظمات الإنسانية بمساعدتهم على ترميم المدارس أو تأمين مأوًى لهم .

 رئيس  المجلس المحلي في سراقب “محمود جرود” يوضح لراديو الكل، أنّ عقد منظمة “بنيان” مع أصحاب البيوت أوشك على الانتهاء، وليس من صلاحياته التدخل في العقد كونه وسيطاً فقط، مشيراً إلى أن وضع المهجّرين سيزداد سوءاً في حال استقرارهم بالمدارس التي من الممكن أن يطلب منهم إخلاؤها في أيّ وقت.

واستقرّ مهجّرو ريف حمص الشمالي في مراكز إيواء في مدينة سراقب منذ أكثر من سنة بعقد علموا أنه سينتهي ولكنهم رغبوا أن يتمّ تمديده على الرغم من سوء الأوضاع المعيشية ضمنه وعدم تلقّيهم أيّ مساعدات إنسانية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق