قصص الأطفال: المعلم

الصدق من أهمّ الصفات التي يجب أن يتمتع بها الإنسان، فهو من المقومات والدّعائم الأساسيّة التي يقوم عليه المجتمع النّاجح؛ لما له من  أثر كبير في حياة الفرد بشكل عامّ، وتآزر المجتمع بشكل خاصّ، فالصّدق يدخل بكلّ تفاصيل حياة الفرد.

تعليم الأطفال الصدق منذ الصغر يبعدهم عن الكذب الذي إن تعوّدوا عليه فسيبقى مرافقاً لهم حتى يكبروا، لذلك يجب على الأهل تعليم أطفالهم الصدق وإيجاد الطريقة المناسبة لإيصال المعلومات لهم عن طريق القصص أو الألعاب، ولكن هناك بعض الأهالي لا يهتمّ لهذه المشكلة التي يعاني منها أطفالهم فيصلون إلى مرحلة يصعب معها التصرف تجاه كذبهم.

قصتنا لليوم تساعد أطفالنا على تشجيعهم على فهم أن الكذب أمر خطأ، ويمكن للإنسان أن يصبح صادقاً في أي وقت، وتشجيع أطفالنا على رؤية فوائد التعليم الجيد، وأن يعرفوا أكثر قدراتهم الذاتية على التعليم وتبادل المهارات والمعرفة فيما بينهم.

المعلم

ينزعج شاه زمان عندما يجد نفسه غير قادر على إتمام واجبه المدرسي، فتشرح له شهرزاد أن الأمر ليس بهذه الصعوبة. يعتقد شاه زمان أن الأمر سهل بالنسبة إليها، لأنها أذكى كونها المعلمة, لكنها له أن ذلك غير صحيح وأنها  تعرف معلما كان يجهل القراءة و الكتابة  وتخبره بالقصة التالية :

كريم وإيليا رجلان مخادعان.. تآمرا لجعل إيليا يحصل على وظيفة معلم على الرغم من أنه لايعرف القراءة أةو الكتابة|. تصورا أن بإمكانهما ان يخدعا الجميع لمدة شهر والفرار بالراتب قبل أن يلاحظهما أحد . وبالفعل تمكن إيليا من إنجاز ذلك، فجعل الأطفال أكثر ذكاءً يُدرسون باقي الصف . أحبَّ الصغار ذلك، وسرعان ماتناقل الأهالي أخبار إيليا: أفضل معلم في البلدة. لكن حين فضح أمر إيليا وكريم من قبل أحد الأشخاص قرر إيليا أن يعيد المال بدلاً من أن يهرب به، وتعلم قيمة الصدق من طلابه، وفي النهاية تعلم القراءة أيضاً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق