ملفات القضية السورية في الصحف العربية

اللاستماع..

عواصم ـ راديو الكل

عدم الاتفاق الروسي الأمريكي الإسرائيلي، يعطي وقتاً لتركيا لترتيب اتفاقات تضمن مصالحها وأمنها في سوريا كما تقول رانية مصطفى في صحيفة العرب. وفي صحيفة الحياة كتب وليد شقير مقالاً تحت عنوان “حزب الله والساحة الدرزية”. وفي جيرون كتب محمد السلوم مقالاً تحت عنوان “عقلية الإرث البيزنطي للسياسة الروسية في سوريا”.

وفي صحيفة العرب كتبت رانية مصطفى تحت عنوان “تحرك تركيّ لحماية مصالح أنقرة في المعادلة السورية”.. عدم الاتفاق الروسي الأمريكي الإسرائيلي، يعطي وقتاً لتركيا لترتيب اتفاقات تضمن مصالحها وأمنها في سوريا، فقد باتت تريد ضمّ إدلب إلى مناطق نفوذها كما في منطقة “غصن الزيتون” في عفرين وريفها، ومنطقة “درع الفرات” الممتدة على حدودها من جرابلس حتى أعزاز في ريف حلب الشمالي؛ باعتبار منطقة إدلب قريبةً من حدودها، وهي تراهن على قدرتها على ضبط الفصائل، إذا ما تم التوصل إلى توافق جديد مع روسيا، لحماية القواعد الروسية القريبة من أي هجمات.

وفي الوقت نفسه، ما زالت تركيا لا تطرح أيّ حلول بشأن المعضلة الجهادية، وحلّ هيئة تحرير الشام وتطويعها ضمن الفصائل المعتدلة، بانتظار تفاهم مع روسيا، يحتاج إلى دعم أمريكي وأوروبي، يخصّ مصير إدلب، ومجمل الحلّ في سوريا.

وفي صحيفة الحياة كتب وليد شقير تحت عنوان  “حزب الله والساحة الدرزية”.. يمعن “حزب الله” في محاولته إخضاع التركيبة اللبنانية لمقتضيات المواجهات التي يخوضها على الصعيد الإقليمي إلى جانب القيادة الإيرانية، بوهم من قيادته بالقدرة على تطويع تلك التركيبة على المدى القريب والمتوسط، لصالح ما يعتبره انتصارات حتميةً في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، وسائر الدول العربية التي تخوض صراعاً مع التوسع الإيراني في الإقليم.

تقاطعت أهداف النظام  و”حزب الله” مع جموح “التيار الوطني الحر” من أجل إضعاف جنبلاط، كلّ لهدفه. النظام يريد الانتقام منه لدوره في انتفاضة 2005 ضدّه، ويسعى لإخضاع الجبل الدرزي في لبنان لاعتقاده بأنه يساعده على إخضاع دروز السويداء، من ضمن قاعدة أرساها عقل حكام دمشق بأن إظهار القوة في لبنان (عند كلّ الطوائف) يثبّت قوة النظام في بلاد الشام.

و”حزب الله” لا يثق بموقف جنبلاط حيال مقتضيات الصراع الإقليمي على الصعيد اللبناني، على رغم أن الأخير كان السبّاق في الحوار معه لتحييد الخلاف حول سوريا ودور إيران الإقليمي، عن الحاجة إلى إدارة محلية توافقية للأزمة اللبنانية ولا سيما الاقتصادية. وقيادة “التيار الحر” واثقة بأن جنبلاط لا يؤمن بـ “مشروعية استمرارية” رئاسة العماد عون للجمهورية عبر تهيئة رئيسه جبران باسيل لخلافته.

وفي جيرون كتب محمد السلوم تحت عنوان “عقلية الإرث البيزنطي للسياسة الروسية في سوريا”..  تعدّ روسيا البوتينية نفسها وريثة بيزنطة والإمبراطورية الرومانية الشرقية، فقد أولت روسيا اهتماماً خاصاً بالمشرق العربي، ولا سيما بلاد الشام، منذ عصر بيتر الأكبر أذلي الذي كان يرغب في الوصول إلى البحار الدافئة حتى اليوم، من خلال “اللعبة الكبيرة” في القرن التاسع عشر والحقبة السوفيتية، إذ سافر العملاء والجواسيس الروس دائماً، و”عملوا” في أراضي بلاد الشام.

والآن تحاول روسيا أن تبدي تماسكها ووضوح سياستها، فهي فعلياً تدخلت لمصلحة الثورة المضادة، القائمة على أساس الذهنية البيزنطية، فأعلنت في بداية تدخلها في سوريا أنها تحارب الإرهاب، فهاجمت الجيش الحر المعتدل، بحسب التصنيف الغربي، والحليف بشكل أو بآخر للغرب، والدول العربية الداعمة له. وتركت للأمريكيين وحلفائها محاربة (داعش). فدعمت ذنب كلبها نظام الأسد، كما وصفه أحد الخبراء الروس، فتارةً تقايض عليه، وتارةً تفاوض عليه، وتارةً أخرى تسرّب صور إهانته، في عقلية روسية شطرنجيّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق