ملفات القضية السورية في الصحف الأجنبية

للاستماع..

عواصم ـ راديو الكل

الحديث عن أن روسيا حشدت قوات بريةً شمال غربي سوريا هو خبر مزيّف ويهدف إلى الإيقاع بين روسيا وتركيا كما يقول أليكسي ليونكوف في صحيفة سفوبودنايا بريسا. ومن جانبها نشرت صحيفة تيليغراف مقالاً تحت عنوان “أب سوري يهرع للوصول إلى أولاده بعد غارة جوية على إدلب”. ونشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تقريراً تحت عنوان “لماذا يفرض نظام الأسد ضغوطاً على نخبة رجال الأعمال؟”

وصحيفة سفوبودنايا بريسا نقلت عن الخبير العسكري الروسي أليكسي ليونكوف قوله: إن الحديث عن أن روسيا حشدت قوات بريةً شمال غربي سوريا هو خبر مزيّف ويهدف إلى الإيقاع بين روسيا وتركيا وتصوير قوات النظام على أنها عاجزة عن التقدم في تلك المنطقة.

وأضاف ليونكوف في المقال الذي جاء تحت عنوان “هل ستشارك القوات الخاصة الروسية في معركة إدلب؟”.. إن روسيا لا تستخدم القوات البرية في سوريا، وفي حال الهجوم الشامل فإن لدى النظام وسائل أخرى كافيةً للسيطرة على المحافظة ومنها القوات الإيرانية الخاصة التي نفّذت العديد من العمليات الناجحة، بحيث يمكن للفرس هنا إثبات أنفسهم.

وأضاف أنه لا توجد مناطق ساخنة في سوريا سوى إدلب ولا يحتاج النظام إلى تشتيت قواته على مختلف الجبهات. ولذا، فمن الممكن أن تركّز القوات الرئيسة في الشمال الغربي، أي: لا معنى لإرسال قوات خاصة روسيّة.

ونشرت صحيفة تيليغراف مقالاً تحت عنوان “أب سوري يهرع للوصول إلى أولاده بعد غارة جوية على إدلب”.. ترك القصف العنيف في محافظة إدلب السورية أباً ينطلق بسرعة لإنقاذ أطفاله، بينما كانت ابنته الرضيعة تتدلّى من حافة مبنىً مدمّر.

أظهرت الصورة التي نشرت على نطاق واسع، نتائج غارة روسية أو لنظام الأسد على بلدة أريحا، غربيّ محافظة إدلب التي هي آخر معقل يسيطر عليه المتمردون في سوريا.

ووفق ما نقل ناشطون سوريون، فإن ريهام، الشقيقة الأخرى والبالغة من العمر خمس سنوات، وكذلك أمّهم، أسماء، قتلوا في القصف.

وقالت الصحيفة: إن عدداً من صور الأطفال الجرحى أو القتلى حظي باهتمام دولي، خلال الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات، لكن لم تثر أيّ منها الكثير من الإجراءات الدولية.

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز تقريراً أعدّته كلّ من تشولي كورنيس وأسير خطاب، تحت عنوان “لماذا يفرض نظام الأسد ضغوطاً على نخبة رجال الأعمال؟”.. أشارتا فيه إلى أن نظام بشار الأسد، الذي استعاد مناطق واسعةً من البلاد، يحاول تزويد خزانته الفارغة بأموال جديدة، لكنّ الصناعيين السوريين يقولون: إنهم تحوّلوا إلى فريسة للدولة ومؤسساتها التي تحاول الحصول على أموال.

ويلفت التقرير إلى أن المحللين يحذّرون من انتزاع المال بالقوة من المؤسسات الصناعية المتبقية في البلاد، وأثره في تعافي البلاد بعد سنوات من الحرب التي دمّرت معظم القطاعات، ويقولون: إن سياسات كهذه تمنع من وصول الاستثمارات التي تحتاجها البلاد لإعادة الإعمار، وربما قوّضت دعم القطاع التجاريّ للنظام.

وتختم “فايننشال تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن الآمال المعقودة على الموارد المالية التي ستدرّ على الخزانة السورية بعد فتح المعبر الحدودي بين سوريا والأردن نهاية العام الماضي، قد تلاشت، وقال أحد المورّدين السوريين: إن الضريبة المفروضة على الشاحنات التي تمر من معبر نصيب ارتفعت من 100 دولار إلى 800 دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق