ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع..

عواصم ـ راديو الكل

لا يعني دور الفن السياسي والجداريات في الوقت الحالي سوى القليل ، بالنسبة إلى ملايين النازحين داخليًا في سورية واللاجئين , فلم تغيّر الصور واللوحات النتيجة لضحايا الحرب السورية كما يقول موقع الأطلسي في تقرير , ومن جانبها تحدثت صحيفة هآرتس عن تصريحات حسن نصر الله التي تهدد على الدوام بشن حرب ضد إسرائيل وفي صحيفة الحياة كتب طوني فرنسيس مقالا  تحت عنوان  من يزعجه اتفاق استانة

تحت عنوان تطور الفن السوري الثوري نشر موقع الأطلسي تقريرا مطولا قال فيه إن الجداريات والملصقات بقدر ما كانت مرعبة بالنسبة للنظام مع بدايات الثورة إلا أنها الآن لا تعني سوى القليل بالنسبة إلى ملايين النازحين داخليًا في سورية واللاجئين. فلم تغيّر الصور واللوحات النتيجة لضحايا الحرب السورية. بدلًا من التحريض على التغيير الإيجابي، كان ثمن أغاني الاحتجاجات والكتابات على الجدران حياتهم . مع مقتل رائد فارس وعبد الباسط الساروت، أيقونات الثورة السورية، في الأشهر القليلة الماضية، واقتراب النظام تدريجيًا من هدفه المتمثل في الاستيلاء على كل شبر من سورية؛ يبدو أن أيام الثورة السورية المفرحة قد ولّت.

ومن جانبها تحدثت صحيفة هآرتس عن تصريحات حسن نصر الله التي تهدد على الدوام بشن حرب ضد إسرائيل وقالت إن هذه التصريحات لا تعكس واقع الحزب ولا دوافع نصر الله الحقيقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن رغبة نصر الله الحالية هي تجنب حرب مع إسرائيل خصوصاً بعد أن اكتشف الجيش الإسرائيلي الانفاق التي أعدها حزب الله للتسلل إلى داخل إسرائيل وقام بتدميرها.

وأدت عمليات الجيش الإسرائيلي المستمرة على الجانب السوري من مرتفعات الجولات إلى إضعاف قدرات حزب الله وتعزيزاته العسكرية والأمنية.

وعلاوة على ذلك، طهران نفسها لا تريد أن تعرض الإنجازات التي حققها وكلاؤها للخطر لذلك لا تدفع باتجاه حرب شاملة قد تؤدي إلى إضعاف موقف حزب الله السياسي والعسكري والاجتماعي داخل لبنان وعلى هذا الأساس يتبع حزب الله أسلوب يعتمد فيه على العمليات الخارجية عبر دعم منظمات مثل الجهاد الإسلامي المعروفة باسم الوحدة

وفي صحيفة الحياة كتب طوني فرنسيس  تحت عنوان  من يزعجه اتفاق استانة .. لم تكن إيران مرتاحة لنتائج اجتماع آستانة الأخيرة  مثلها مثل ممثلي النظام السوري. في المقابل، بدت روسيا ومعها تركيا أكثر انسجاما في ارتياحهما لتلك النتائج.

وأضاف أن البيان الختامي بدا وكأنه مفروض على الإيرانيين الذين وجدوا أنفسهم خارج اتفاقيات وقف التصعيد في المناطق السورية. ففي الشمال الشرقي، يحاولون إثبات حضورهم وراء النظام، وفي الجنوب قضى وقف التصعيد بأبعادهم من إسرائيل وسمح للإسرائيليين بمطاردة تحركاتهم كما حصل خلال اجتماع آستانة ذاته، عندما استهدفت إسرائيل موقعا قيل إنه يأوي ميليشيات إيرانية في الجنوب السوري.

ولا علاقة لإيران رسمياً بمنطقة أدلب، فالاتفاق في شأنها تم بين الرئيسين بوتين وأردوغان في أيلول (سبتمبر) الماضي، تحت مظلة آستانة، لكنه عملياً عبار عن اتفاق ثنائي يرتبط تنفيذه باتفاق الطرفين تحديداً، وبمدى تقدم المحادثات الأميركية التركية في شأن المنطقة الآمنة في الشمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق