أسواق الباب وأعزاز تشهد ركوداً قبل العيد

ريف حلب – راديو الكل
تقرير: غنى مصطفى ومحمد سباعي – قراءة: ماسا صباح

على غير عادتها، تكاد أسواق مدينتي أعزاز والباب بريفي حلب الشمالي والشرقي، شبه خالية من الحركة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك بسبب التفجيرات التي ضربت المنطقة أخيراً، إلى جانب ضعف القوة الشرائية.

معظم الأهالي يعزفون عن تحضيرات العيد والابتعاد عن المناطق المكتظة كالأسواق الشعبية، بحسب ما تحدث بعضهم لراديو الكل.

ويؤكد، أسامة كنو، صاحب محل لبيع الألبسة في مدينة أعزاز، ضعف حركة البيع في الأسواق هذا العيد مقارنة مع  العيد الفائت، ويرجع ذلك إلى تردي الوضع الأمني وارتفاع سعر الدولار وانعكاسه على أسعار جميع البضائع.

وضع أمني يقابله ضعف في القدرة الشرائية لكثير من الأهالي مقارنة بالعيد الماضي وارتفاع الأسعار، الذي يتحدث عنها، أبو علي، وهو صاحب أحد محال بيع الألبسة في مدينة الباب.

ويبين، أبو القاسم الحمصي، صاحب محل لبيع الحلويات ارتفاع أسعار بعض أصناف الحلويات الخاصة بالعيد منها، البرازق بسعر 100 ليرة سورية والمعمول بسعر 2500 ليرة، وتختلف بحسب المواد التي تدخل في تصنيعها.

إجراءات أمنية وتشديدات اتخذتها أخيراً قوات الأمن العام الوطني والشرطة العسكرية في مدينتي أعزاز والباب من خلال تكثيف الدوريات على الحواجز وتفتيش السيارات، يأتي هذا مع تزايد وتيرة التفجيرات بالعبوات الناسفة والمفخخات التي استهدفت المنطقة في الآونة الأخيرة، وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق