تشاووش أوغلو: اتخذنا خطوات مهمة في عملية شرق الفرات

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده عازمة على تطهير منطقة شرق الفرات من عناصر تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” وقد اتخذت خطوات مهمة بهذا الشأن، وذلك بعد يومين على تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أشار فيها إلى أن تركيا ستضيف انتصاراً جديداً إلى انتصاراتها خلال هذا الشهر.

وقال تشاووش أوغلو، في تصريحات أدلى بها بمقر حزب العدالة والتنمية في مدينة أنطاليا، أمس الأحد: “سنطهر شرق الفرات من عناصر تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي كما طهّرنا عفرين وجرابلس من عناصر “داعش”. ولا يوجد أي تغيير في عزيمتنا ولن نسمح لأمريكا بإلهائنا على غرار اتفاق منبج”.

ولفت إلى أن تركيا اتخذت خطوات مهمة في عملية شرق فرات، دون أن يكشف تفاصيلها، مذكّراً بأن الولايات المتحدة لم تفِ بوعدها بشأن منبج.

وأضاف مخاطبًا الولايات المتحدة: “إما أن نقوم بتنظيف منطقة شرق الفرات معاً، أو أن تدخل تركيا وحدها المنطقة لتنظيفها من الإرهابيين”. 

ويأتي تصريح تشاووش أوغلو بعد يومين على تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ألمح فيها إلى أن تركيا ستضيف انتصاراً جديداً خلال هذا الشهر المعروف في تركيا بأنه شهر الإنتصارات مذكراً بعملية “درع الفرات” في آب 2016، التي “كانت الضربة الأولى للممر الإرهابي المراد تشكيله على حدود تركيا مع سوريا”.

والأربعاء الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء مركز عمليات مشتركة في تركيا خلال أقرب وقت، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة (شرق الفرات)، إلا أن الولايات المتحدة عادت لتعلن أن الاتفاق سوف يجري تنفيذه بشكل تدريجي، في حين تجنب البنتاغون إطلاق تعبير المنطقة الآمنة على الإتفاقن مكتفياً بالإشارة إلى إنشاء آلية أمنية مستدامة تزيل الهواجس الأمنية المشروعة لتركيا شمال شرقي سوريا.

وخلا إعلان اتفاق المنطقة الآمنة من تفاصيل، وركّز على عناوين عامة، في حين أشار محللون إلى أنه ليس نهائياً وأقرب ما يكون إلى إعلان مبادئ من أجل تجميد التصعيد بين الجانبين، بينما وصفت مصادر إعلامية ومحللون الاتفاق بأنه جزئي وتم التوصل إليه بعد تهديد أنقرة بالدخول إلى شرق الفرات وفرض منطقة آمنة من جانب واحد.

واختلفت تركيا والولايات المتحدة منذ أشهر على حجم المنطقة الآمنة وقيادتها، في ظل وجود “الوحدات الكردية”، التي قاتلت إلى جانب القوات الأميركية ضد تنظيم داعش وتعتبرها تركيا خطراً أمنياً كبيراً عليها.

انطاليا ـ راديو الكل 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق