منعطف جديد تدخله منطقة التصعيد الرابعة

منعطف جديد دخلته منطقة خفض التصعيد في إدلب بعد سيطرة النظام على مدينة خان شيخون وانسحاب الفصائل من مواقع في مدينتي كفرزيتا واللطامنة، في مشهد وصفه محللون بالموجع بالنسبة للسوريين، ويكرر ما حدث في مناطق التصعيد في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي، ويندرج في إطار اتفاقات أستانة.

وبعد آلاف الغارات من الطيران الحربيّ الروسي والتابع للنظام وحشد تعزيزات كبيرة من قوات النظام بمساندة ميلشيات إيرانية، على مدى خمسة أشهر، تم خلالها قتل المئات من المدنيين وتدمير مدن وبلدات في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.. استطاع النظام أن يحرز تقدماً ويسيطر نارياً على مدينة خان شيخون، بينما فشل النظام نفسه في التقدم على جبهة الكبينة في ريف اللاذقية الشمالي.

وقال الكاتب والصحفي أحمد كامل: إن الأمر لم ينته بعد ومن الممكن أن يخسر النظام تلك المناطق خلال الساعات القادمة:

وقال أحمد كامل: إن المقاتلين يواجهون قوًى كبرى ومن بينها روسيا وإيران واستبسلوا في الدفاع عن مدنهم وبلداتهم:

وبحسب مراسل راديو الكل في إدلب، فإن قوات النظام أنشأت عدة نقاط على الطريق الدولي والأطراف الشرقية للمدينة من دون أن تدخل إلى الأحياء.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي أحمد مظهر سعدو، أن الثوار في ريف حماة وإدلب قاموا بواجبهم واستبسلوا في الدفاع عن بلداتهم، في ظل اختلال توازن القوى لمصلحة النظام وروسيا والميلشيات الإيرانية المدعومة بالطيران الحربي: 

وقال الكاتب والمحلل السياسي طه عودة أوغلو: إن هناك تسابقاً في الاستحواذ على مناطق نفوذ ولا سيما من قبل الروس والنظام:

وقال المحلل السياسي حسن النيفي: إن هذه التطورات هي نتائج تفاهمات دولية بين الضامنين، وما يجري هو تطبيق الاتفاقات:

وأشار النيفي، إلى أن العمليات العسكرية لروسيا والنظام في الشمال هدفها إحراج تركيا لتطبيق الاتفاقات مع روسيا:

وانسحبت فصائل المعارضة من بلدتي كفرزيتا واللطامنة في ريف حماة الشمالي القريبتين من محور خان شيخون.

ورأى المحلل العسكري والاستراتيجي اللواء محمود علي، أنّ هذه الانسحابات تعود إلى تفاهمات لفتح الطرق الدولية بين المحافظات الشمالية والعاصمة دمشق:

وتعد خان شيخون -وهي أول مدينة من الريف الجنوبي لإدلب- ذات أهمية استراتيجية نظراً لإشرافها على الطرق الحيوية، ما يجعل منها نقطة وصل بين ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وتتمركز عقدة الطرق الدولية السورية شمالاً وجنوباً. وانضمت خان شيخون قبل سيطرة النظام عليها إلى المناطق المحررة منذ منتصف عام 2014.

وتؤكد التطورات -بحسب مراقبين- أنّ القضية السورية هي بيد القوى الإقليمية والدولية، وأن جميع الأصوات حاضرة عدا صوت السوريين الذين ذهب مئات الآلاف منهم خلال الحملة الأخيرة بين قتيل ونازح ومصاب.

راديو الكل ـ تقرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق