ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع

الضربة للرتل التركي ليست انتصاراً للنظام كما يحاول بعض الممانعين تصويرها وليستْ تحولاً سياسياً في البلاد بل ستكون مؤشراً على تراجع الهجوم على إدلب كما يقول موقع المدن. وفي صحيفة أكشام كتب أفق أولوطاش مقالاً تحت عنوان “حقيقتان تصدمان المتربّصين باتفاق المنطقة الآمنة”. وفي موقع عربي 21 كتب أحمد عمر تحت عنوان “هل كانت أسماء الأسد مصابةً بالسرطان؟”.

ونشر موقع المدن تقريراً حول تعاطى موالي النظام مع خبر استهداف رتلٍ عسكريٍّ تركي وقال: إن تعاطي جمهور النظام مع هذه الضربة، للمرة الأولى، يختلف عن المرات السابقة التي يحقق فيها النظام أيّ إنجاز عسكري. بات هذا الجمهور مقتنعاً بتحولات سياسيةٍ إقليميةٍ تفرض عليه الانصياع لها، مثل التعاطي مع الضربات الأمريكية والإسرائيلية والتفاهمات الروسية – التركية، وهم بذلك يفرّقون بين المواجهة مع طرف إقليمي أو دولي، وبين المواجهة مع أي طرف داخلي معارض.

وأضاف أن الضربة للرّتل التركي، ليست انتصاراً للنظام، كما يحاول بعض الممانعين تصويرها في مواقع التواصل الاجتماعي، وليست تحولاً سياسياً في البلاد، كما يريد النظام. فبيانه التنديدي يقول الكثير، ومن أهم دلالاته أنه لا انتصار على تركيا، بل ريبة من المرحلة المقبلة التي تشير إلى أن الهجوم على إدلب سيتراجع، إن لم نقل سيتوقف خلال أيامٍ قليلة بموجب تفاهمٍ تركي – روسي.

في صحيفة أكشام كتب أفق أولوطاش تحت عنوان “حقيقتان تصدمان المتربّصين باتفاق المنطقة”.. لدينا حقيقتان ملموستان. الأولى هي أنّ القوات التركية ومعدّاتها العسكرية المحتشدة على الحدود، وتعدادها بالآلاف، تنتظر إشارةً من القائد الأعلى من أجل تطهير شرق الفرات من الإرهاب.

وأضاف أن الحقيقة الثانية، هي أن المسؤولين الأتراك والأمريكيين يعملون بشكل واضح من أجل إنشاء مركز العمليات المشتركة المنصوص عليه في اتفاق المنطقة الآمنة. المسؤولون العسكريون من البلدين يظهرون معاً في صورة واحدة، وهو ما لم يحدثْ منذ سنين.

على الرغم من ذلك، يلجأ الساعون لإخراج الاتفاق عن مساره إلى كليشيهاتٍ مشابهة. فزمرة من المسؤولين العسكريين الأمريكيين يعترضون قائلين: “لا يمكننا ترك حليفنا بي كي كي لمصيره بعد أن استثمرْنا فيه كلّ هذه الاستثمارات”.

في موقع عربي 21 كتب أحمد عمر تحت عنوان “هل كانت أسماء الأسد مصابةً بالسرطان؟”.. ليس هناك دلائل موضوعية وحقيقية على إصابتها بالسرطان، سوى بعض الصور والأفلام وقصّة شعر وبعض الإكسسوارات الرخيصة التي تجدها في عيادة إسعافٍ أولية، وأجزم أن الفلم هنديّ من أجل العطف والدموع.

وأيضاً هذا أسرع علاجٍ للسرطان في العالم، فقد برئت منه في أقلّ من سنة، نجاة المريض بالسرطان منه تشبه فوز مواطنٍ سوري برئاسة الجمهورية، والعلاج يطول بسبب التمييز العنصري بين الكريات البيض والكريات الحمراء في الدم والوطن.

وقال الكاتب: تم ادّعاء المرض من أجل بطولة الضحية. فهي تريد القول: أنا ضحية ولست مذنبة، وإن كنت، فقد نلْت جزائي، أو إني عدت من الموت لأنّ الله غفر لي ونجّاني وبعثني حيّة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق