ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

المونيتور: تركيا ترفض عرضاً روسياً لإخلاء ثلاث نقاط مراقبة

للاستماع..

تركيا رفضت عرضاً روسيّاً يتضمن نقل القوات التركية والفصائل الثورية من جنوبي ادلب إلى مناطق “درع الفرات”، وإخلاء النقاط التركية في مدينة مورك شمال حماة والصرمان وتل الطوقان كما يقول موقع المونيتور الأمريكي وفي موقع المدن كتب عمر قدور مقالا تحت عنوان إدلب التي صارت وراءنا ” ونشرت واشنطن بوست من جانبها تقريرا تحت عنوان: هجمات إسرائيل بلبنان والعراق وسوريا تنذر باندلاع صراع أوسع

يتضمن نقل القوات التركية والفصائل الثورية من جنوبي إدلب إلى مناطق “درع الفرات”، وإخلاء النّقاط التركية في مدينة مورك شمالي حماة والصرمان وتل الطوقان كما يقول موقع المونيتور الأمريكي. وفي موقع المدن كتب عمر قدور مقالاً تحت عنوان “إدلب التي صارت وراءنا”. ونشرت واشنطن بوست من جانبها تقريراً تحت عنوان “هجمات إسرائيل بلبنان والعراق وسوريا تنذر باندلاع صراع أوسع”. 

وكشف موقع المونيتور عن أنّ تركيا رفضت عرضاً روسيّاً يتضمن نقل القوات التركية والفصائل الثورية من جنوبي إدلب إلى مناطق “درع الفرات”، وإخلاء النّقاط التركية في مدينة مورك شمالي حماة والصرمان وتل الطوقان.

ونقل الموقع عن المحلل السياسي التركي “متين غورجان” قوله: إنّ روسيا تتخوف من إنشاء الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا للمنطقة الآمنة شمال شرقي سوريا؛ الأمر الذي يعدّ تهديداً لما أسماه “استراتيجية نظام الأسد في فرض السيادة على الأرض السورية كافة”.

وفي موقع المدن كتب عمر قدور تحت عنوان “إدلب التي صارت وراءنا”.. القراءات المتفائلة تتفق على استبعاد الهجوم على إدلب لسببين، أولهما أنّ مثل هذا الهجوم ينذر بانهيار كليّ لتفاهمات بوتين-أردوغان، وثانيهما الأزمة الإنسانية الخطيرة التي يتوقّع حدوثها من جراء الهجوم ، وتحديداً أزمة اللاجئين التي لا يريد الغرب تدفّق مزيد منهم.

وأضاف قدور: لكنّ فشل مراهنات متفائلة سابقة يجيز لنا عدم الوقوع في فخها من جديد، ففي مناسبات عديدة كانت مستبعدةً المواقف الدولية والإقليمية التي ظهرت وأسفرت عن لامبالاة شديدة. أن ننتظر مرةً أخرى من العالم سلوكاً يخالف ما كان عليه طوال ثماني سنوات ونصف أمر فيه الكثير من الانفصال عن الواقع، وفيه عدم فهم للمصالح الدولية التي لا تقيم وزناً لا للسوريين ولا للقيم الأخلاقية والإنسانية التي نفترض وجود تأثير عالمي لها.

لقد استهلك مسلسل إعادة السيطرة إلى الأسد، فوق كلفته الباهظة من الدم والأرواح، وقتاً من أعصاب وعقول سوريين لم يتجرؤوا على مواجهة أنفسهم أو الآخرين بالمآل الكارثي الذي وصلنا إليه. القول: إنّ إدلب صارت وراءنا يبدو اليوم واجباً لمنع جولة جديدة من الأوهام، ومن ثمّ الاستفاقة منها بدهشة أو ذهول متجددين. وهو قول بما يرمز إليه يصح إذا بقيت إدلب بمنزلة مخيم ضخم للنازحين، أو في حال اعتماد مخيم بديل عنها. مع تثمين قيمتها كأي أرض سورية، ربما علينا الإقرار بأن أفضل ما يمكن تقديمه لإدلب هو البدء بالتفكير مما بعدها.

ومن جانبها نشرت واشنطن بوست تقريراً تحت عنوان “هجمات إسرائيل بلبنان والعراق وسوريا تنذر باندلاع صراع أوسع”.. وصفت فيه الهجمات الإسرائيلية الأخيرة بــ”الغامضة”، وقالت: إنّ إسرائيل اعترفت بأن طائراتها الحربية قصفت مساء السبت ما وصفته بقاعدة عسكرية تديرها إيران في سوريا كانت تستعدّ لشن هجوم بطائرات مسيّرة على أهداف إسرائيلية، في حين لم تعترف بشنها هجومين آخرين.

ونقلت الصحيفة عن أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في بيروت خليل خشان، قوله: “إن التصعيد الإسرائيلي يؤسّس لمرحلة جديدة من الصراع بين تل أبيب من جهة، وطهران والقوات الحليفة لها من جهة أخرى”.

وأشارت إلى أن اتهام تل أبيب لطهران بالتخطيط لشن هجمات بطائرات مسيّرة على أهداف داخل إسرائيل يمثل سابقةً في حدّ ذاته، وأنّ هجوماً من هذا القبيل من شأنه أن يشعل حرباً بين الطرفين لو حدث.

عواصم ـ راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق