ملفات القضية السورية في الصحف الأجنبية

موقع نيوز ري: شويغو طلب من بشار الأسد 3 مليارات دولار فوراً والأخير اتصل بالكرملين لمنحه الوقت

الإجراءات التي اتخذها النظام ضد رامي مخلوف تندرج في إطار إعادة توزيع واسعة النطاق لمجالات النفوذ داخل محيط الأسد، ومن غير المستبعد أن يكون الأسد قرّر القضاء على منافس محتمل على السلطة كما يقول إيغور بانفاريوف في موقع نيوز ري الروسي. من جانبها تحدثت صحيفة واشنطن بوست عما أسمته بانتصار أجوف لبشار الأسد ولن يتحوّل تقدمه إلى مكاسب. ونشرت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا تقريراً تحت عنوان “لماذا لن تدخل تركيا منطقة النفوذ الروسية”.

وفي موقع نيوز ري الروسي كتب إيغور بانفاريوف أن الإجراءات التي اتخذها النظام ضد رامي مخلوف تندرج في إطار إعادة توزيع واسعة النطاق لمجالات النفوذ داخل محيط الأسد، ومن غير المستبعد أن يكون الأسد قرّر القضاء على منافس محتمل على السلطة.

وأضاف أن الإجراءات ضد مخلوف تزامنت مع موجة من التحقيقات مع رجال أعمال وشخصيات أخرى من خلال لجنة مكافحة غسل الأموال التي ترأسها أسماء الأسد، وأن التحقيق طال حتى الآن 28 رجل أعمال من بينهم ابن عمّ الأسد دريد الأسد، إلى جانب رجل الأعمال البارز محمد صابر حمشو وأحد أفراد عائلة جابر.

وبحسب الكاتب، فإنه من الممكن أيضاً أن تكون الإجراءات ضد مخلوف ورجال أعمال آخرين مجرد مناورة للأسد يستبدل من خلالها رجال أعمال سوريين بآخرين، ولا سيما أن معظم الأشخاص الذين استهدفتهم الإجراءات يندرجون ضمن قوائم الأشخاص الذين فرضت عليهم الدول الغربية مجموعةً من العقوبات.

ويلفت بانفاريوف، أن العامل المشترك بين جميع رجال الأعمال السوريين الموجودين حالياً رهن الإقامة الجبرية، أنهم شاركوا في إنشاء وتمويل ميلشيات محلية طيلة فترة الصراع المدني داخل سوريا، في حين يبرز في هذا الإطار أن بعض الوحدات غير النظامية بدأت تتحدى قوات النظام خاصةً داخل مدينتي اللاذقية وحماة.

وينقل الكاتب عن مصادر لم يسمّها، أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اتصل شخصياً بالأسد مطالباً إياه بدفع ثلاثة مليارات دولار في القريب العاجل، إلا أن الأخير تحدث مباشرةً إلى الكرملين طالباً منحه مهلةً إضافية، لكنّ بعض المصادر تؤكد أنه لم يحصل على مبتغاه إذ ردّ الجانب الروسي قائلاً: “تتجاوز ثروة ابن خالك ثلاثة مليارات دولار”.

من جانبها، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن النظام ربما ينجح بالتقدم بشكل بطيء؛ إلا أن انتصاره هذا أجوف وتاريخه في القمع وانتهاك القانون الدولي يعني أن تراجع الفصائل عسكرياً لن يتحول بشكل تلقائي إلى مكاسب للنظام يحكم من خلالها سيطرته بشكل فعال على سوريا.

ونشرت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا تقريراً تحت عنوان “لماذا لن تدخل تركيا منطقة النفوذ الروسية”.. مع أن أنقرة تكرر على الدوام أن العلاقات وصفقات الأسلحة أمران مختلفان، فلا يزال الرأي العامّ الروسي يميل إلى رؤية علامات تحول جيوسياسي تركي باتجاه روسيا في صفقة إس-400.

وأضافت أن هذا الاستنتاج، ينطوي على رغبوية شديدة. فمسألة انضمام بلد ما إلى مجال نفوذ ما، أوسع وأكثر جديةً بكثير من إطار صفقة أو أكثر من صفقات السلاح. وأردوغان نفسه يشير إلى ذلك بالقول: إن شراء إس-400 مسألة بزنس، وليس علاقات.

وأضافت الصحيفة، أنّ لدى واشنطن ما تقدّمه لأنقرة، وعلى فرض قرّرت القيادة التركية الانفصال عن الإدارة الأمريكية غداً، فستحتاج إلى بديل. هل لدى روسيا ما تقترحه على شريكها التكتيكي الحالي؟ الجواب عن هذا السؤال لا لبس فيه.

عواصم ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق