الشمال بين هدوء وقصف متقطع

محللون: التطورات في الشمال مرتبطة بلقاء الضامنين

بعد خمسة أيام على إعلان روسيا وقف النظام إطلاق النار في الشمال السوري، لا تزال بعض المناطق تتعرض لقصف متقطع، بينما شهدت مناطق أخرى هدوءاً حذراً في الساعات الأولى من صباح اليوم. 

تعرضت بلدات كفرسجنة و الصيادي جنوبي ادلب لقصف من قوات النظام بعد هدوء لبضعة ساعات خيم على مناطق جنوبي ادلب في حين أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير صدها لمحاولة تسلل للقوات الخاصة الروسية على محور إعجاز في ريف إدلب الشرقي .

وقال المحلل العسكري والإستراتيجي طارق حاج بكري إن الروس والنظام لا يحتاجون بالفعل إلى ذرائع لإستمرار الحملة العسكرية ولكن وجود هيئة تحرير الشام يعطيهم مبررا امام المجتمع الدولي لمواصلة قتلهم المدنيين 5.06  للعلم 

ورأى طارق حاج بكري ان روسيا والنظام وايران يريدون السيطرة على كامل الأراضي السورية وإن الثورة يجب ان تواصل مسيرتها بالإعتماد على امكانياتها

وأكدت مصادر المعارضة أن النظام يواصل تعزيز جبهاته ومواقعه المتقدمة شرقي إدلب بعتاد حربي وأعداد إضافية من عناصر “الفيلق الثالث” و”الفيلق الخامس” و”الحرس الجمهوري”. وتتجمع التعزيزات الجديدة في نقاط ومواقع محددة غربي نقاط المراقبة الروسية في الشيخ بركة وأبو ضهور، وتحوي التعزيزات راجمات صواريخ ومدفعية ثقيلة ودبابات ومدرعات روسية.

وقال الأكاديمي طلال المصطفى الباحث في مركز حرمون للدراسات إن النظام وروسيا يستغلون تعطيل الحل السياسي وعدم جدية المجتمع الدولي بالحل السياسي من أجل استمرار قضم المناطق المحررة 

ورأى طلال المصطفى إن الروس والنظام يستهدفون بشكل خاص المدنيين دون مواقع هيئة تحرير الشام أو غيرها من التنظيمات المرتبطة بها وهو ما يثير تساؤلات كبرى  

وتصاعدت في المدة الأخيرة الدعوات إلى حل الهيئة  التي يمكن أن يشكل خطوة على طريق سحب الذرائع التي تستخدمها موسكو لتبرير الهجمات المتتالية التي تشنها مع قوات النظام ضد مناطق خفض التصعيد في الشمال السوري في حين ترفض الهيئة ذلك وتقول إن النظام والروس لا يحتاجون إلى ذرائع من اجل استمرار استهدافهم المدنيين .

راديو الكل ـ تقرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى