ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع

الحلّ العسكري لإنهاء الحرب، هو الحلّ الوحيد الممكن، وعلى أنقرة تقبّل ذلك، أما موسكو فسيترتّب عليها محاولة تحلية مرارة الشركاء الأتراك أو تعويضهم كما يقول غيفورغ ميرزايان في صحيفة إكسبرت أونلاين. وفي صحيفة حرييت كتبت هاندة فرات مقالاً تحت عنوان “مفاتيح خطاب أردوغان ومفاوضات المنطقة الآمنة”. وفي مجلة فورين بوليسي كتب لاري دايموند مقالاً تحت عنوان “صمت أمريكا تشجيع للأنظمة الاستبدادية”.

وفي صحيفة إكسبرت أونلاين كتب غيفورغ ميرزايان تحت عنوان “ثمن إدلب”.. بعد طلبات تركيا الملحّة وزيارة رجب أردوغان الشخصية إلى موسكو تم وقف الهجوم في إدلب، ومع ذلك فإن الخبراء متأكّدون من أنّ الهدنة ستكون قصيرة الأجل.

وأضاف أنّ فشل محادثات السلام مع المعارضة ومشروع الإصلاح الدستوري، يجعل الحلّ العسكري لإنهاء الحرب، حلاً وحيداً وممكناً. ولذا سيتعين على النظام تحرير إدلب بالوسائل العسكرية، وعلى أنقرة تقبّل ذلك. أما موسكو فسيترتب عليها محاولة تحلية مرارة الشركاء الأتراك، أو تعويضهم.

وأضاف: كان من الممكن تجنّب العملية العسكرية لو وفت أنقرة بالتزاماتها بموجب الاتفاقيات التي أبرمتها مع موسكو وطهران، فقد تعهّدت تركيا بجعل المعارضة التابعة لها تجلس على طاولة المفاوضات، ولم تفعل ذلك.

وفي صحيفة حرييت كتبت هاندة فرات تحت عنوان “مفاتيح خطاب أردوغان ومفاوضات المنطقة الآمنة”.. كلّ التطورات تشير إلى وجود فوارق كبيرة جدّاً بين المنطقة الآمنة التي نريدها والمنطقة الآمنة التي يفكر بها نظراؤنا الأمريكيون، مشيرة إلى أن تركيا تواجه خطر ملايين اللاجئين الجدد من إدلب، وليس لديها فرصة الوقوف مكتوفة اليدين أكثر إزاء الوضع في شرق الفرات.

وقالت: سئمت تركيا من مماطلة الولايات المتحدة ولعبها على حبلين. على الرغم من التحليق المشترك الثالث بالمروحيات بين تركيا والولايات المتحدة في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة فإنّ أيّ تقدّم لم يسجّل على أرض الواقع.

وفي مجلة فورين بوليسي كتب لاري دايموند أن الحرية والقيم الديمقراطية في العالم تمرّ باختبار عصيب، وأن الحراك الشعبي الذي تشهده بلدان عديدة -من بينها الجزائر والسودان وفنزويلا وهونغ كونغ- يشي بأنّ تطلعات الشعوب نحو الحرية والديمقراطية لم تمت بانحسار الربيع العربي وقمع الأنظمة الحاكمة.

ويضيف أنّ العالم يقف الآن على مفترق طرق، وأن على الولايات المتحدة أن تتخذ قراراً بشأن استخدام مواردها الدبلوماسية والمالية للدفاع عن الحرية والديمقراطية أو التنكر لتلك القيم لتحقيق مكاسب وطنية ضيّقة.

وخلص الكاتب إلى أن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على تحقيق تحوّل ديمقراطيّ في البلدان التي يحكمها الاستبداد باستخدام المال أو السلاح، ولكنّها تملك القدرة على دعم الشعوب السائرة في سبيل تحقيق التحول الديمقراطي من خلال دعمها وتغليب ميزان القوة لصالحها في مواجهتها مع الأنظمة الاستبدادية، أو الإخفاق في ذلك وترك تلك البلدان تتخبط في أزماتها.

عواصم ـ راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق