ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع

نظام بشار الأسد هو التهديد رقم واحد لمسيحيي سوريا، بعدما تم استهداف أكثر من 120 كنيسةً عمداً وعن سبق الإصرار كما يقول موقع سي بي إن المهتمّ بالقضايا المسيحية. ومن جانبها تحدثت صحيفة يديعوت أحرونوت عن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو. وفي الشرق الأوسط كتب صالح القلاب تحت عنوان “مقابل التمحورات الإقليمية التحالف هو القوة العربية”.

ونشر موقع سي بي إن المهتمّ بالقضايا المسيحية تحت عنوان ” الأسد هو التهديد رقم واحد لمسيحيي سوريا”  تقريراً قال فيه: إن نظام بشار الأسد اعتبر التهديد رقم واحد لمسيحيي سوريا، بعدما تم استهداف أكثر من 120 كنيسةً عمداً وعن سبق الإصرار.

ويلفت التقرير إلى أن الانتهاكات ضد الكنائس وأماكن العبادة المسيحية تضمّ رمي القنابل على أماكن العبادة المدنية، من دون أن يكون هناك أيّ معسكر أو وجود عسكريّ قريب منها، مشيراً إلى أن استهداف أماكن العبادة وتدميرها يعدّ خرقاً للقانون الدولي.

ويورد الموقع نقلاً عن إريكا هانيشاك من منظمة “أمريكيون من أجل سوريا الحرة”، قولها: إن نظام الأسد برّر هجماته على الكنائس بأن المعارضين له قاموا باستخدامها، في حين قال فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن الأسد هو “التهديد الرئيس” على المسيحيين؛ لأن لديه أسلحةً أقوى لاستخدامها ضد الكنائس أكثر من الجماعات الأخرى التي تقاومه.

من جانبها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها الإلكتروني: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبحث في موسكو اليوم مخاوف إسرائيل من تموضع إيران في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله: إن زيارته هي لمناقشة استمرار التنسيق العسكري مع الرئيس فلاديمير بوتين، بغية تفادي أيّ اشتباك في سوريا، إزاء النشاط المتزايد لإيران وأتباعها ضدنا، مقابل نشاطنا المتزايد ضدّهم.

وفي الشرق الأوسط كتب صالح القلاب تحت عنوان “مقابل التمحورات الإقليمية التحالف هو القوة العربية”.. لقد ظهرت بعد استفحال الأزمة السورية مجموعة أستانة صاحبة القرار الفعلي والرئيس بالنسبة لهذه الأزمة، وبالمقابل أثبتت إسرائيل من خلال تعاطيها العسكري والسياسي والأمني، وكل شيء مع الأزمة السورية، أنها غدت أكثر فعالية من أي فترة سابقة في الشرق الأوسط بمجمله.

وأضاف أنه يجب أن يكون هناك تحالف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ذات التأثير الفاعل عربياً وإقليمياً ودولياً، يصبح قوةً إقليميةً في مواجهة إسرائيل وإيران طالما أن الأخيرة تحتلّ عملياً ثلاث دول عربية، هي العراق وسوريا ولبنان، وطالما أن الحوثيين مجرد فيلق عسكري تابع لها، وأنها تتدخل كلّ هذا التدخل الشائن في شؤون العرب الداخلية بمعظمهم، وإن كان ليس كلّهم، من منهم في القارة الأفريقية ومن منهم في القارة الآسيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق