أكثر من 130 عائلة نازحة من إدلب وحماة إلى مخيم الكسيبية من دون أي دعم

تناشد أكثر من 130 عائلة نازحة من ريفي إدلب وحماة، وصلت أخيراً إلى مخيم الكسيبية جنوبي حلب، الجهات المحلية والمنظمات الإنسانية، لتأمين أبسط مقومات الحياة من مياه وخبز وخيام، بعدما تركت قراها من دون اصطحاب أي شيء.

أبو جاسم لجأ هو وعائلته إلى المخيم بسبب الحملة العسكرية للنظام وروسيا على ريف حماة، ليلقى هنا واقعاً أشد مرارة، إذ اضطر إلى السكن مع عائلة نازحة أخرى في خيمة واحدة يتشاركون بها المبيت والمأكل والمشرب.

وأكد بعض النازحين الجُدد في مخيم الكسيبية، لراديو الكل، أنهم لم يتلقوا أي مساعدات أو دعم إغاثي من المنظمات الإنسانية، في ظل انقطاع المياه بشكل كامل عن المخيم وصعوبة تأمينها، إضافة إلى اضطرارهم إلى شراء الخبز والطعام.

من جانبه، يؤكد أبو بكر خليل، مدير مخيم الكسيبية، لراديو الكل، أن العائلات الوافدة أخيراً إلى المخيم من ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي -والبالغ عددها أكثر من 134 عائلة- لم تتلقَّ أي نوع من أنواع المساعدة حتى الآن.

ويضيف أن أبرز احتياجات تلك العائلات هي: المياه والخبز والخيام والمواد الإغاثية.

ويوضح خليل، أن إدارة المخيم عملت بالتعاون مع المجلس المحلي في بلدة الكسيبية على تجهيز أرض لبناء أكثر من 95 خيمة، مردفاً أنهم “بانتظار دعم المنظمات لتجهيز هذه الأرضية واستقبال أكبر عدد ممكن من النازحين من ريفي إدلب وحماة”.

مخيم الكسيبية، الذي بات يؤوي حالياً أكثر من 450 عائلة، هو واحد من عشرات المخيمات في منطقة جنوبي حلب التي تفتقر إلى جميع أنواع الدعم الإغاثي، وسط غياب أي دور للمنظمات وعجز الجهات المحلية عن إغاثة النازحين.

حلب – راديو الكل

تقرير: غنى مصطفى – قراءة: عبدو الأحمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق