ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع

شرعية النظام الوحيدة هي اللعب بفلسطين وقد تحولت إلى علة وجوده وسبب استمراره كما يقول حازم صغية في الشرق الأوسط تعليقا على مقابلة تلفزيونية للمستشارة الإعلامية بثينة شعبان التي تباهت فيها بأن حافظ الأسد هو الرجل الذي لم يوقع مع اسرائيل , وفي القدس العربي كتب موفق نيربية مقالا تحت عنوان : السوريون بين الدستورية والديمقراطية وتحدثت التايمز من جانبها عن أسرى داعش لدى قوات سوريا الديمقراطية

في الشرق الأوسط كتب حازم صاغية تحت عنوان لماذا أصبح حافظ الأسد الرجل الذي لم يوقِّع  .. صار حافظ الأسد بعد حرب 1973 صار بطل تشرين عبر فبركة تلك الحرب بوصفها انتصاراً تاريخياً، نبتتْ له قامة لم يُعرف بها قبلاً. محا إهانة 1967 التي ترافقت مع تسلمه وزارة الدفاع , صار لاعباً إقليمياً وفقاً لذاك التعبير الصحافي المبتذل.

لم يوقِّع حافظ الأسد على اتفاق مع اسرائيل ؛ لأن التوقيع لم يكن يعني أقل من زلزال يصيب شرعيته الوحيدة. اللعب بفلسطين الذي تحول إلى علة وجود وسبب استمرار.

لقد تباهت مؤخراً محطة تلفزيونية ومستشارة رئاسية بحافظ الأسد بوصفه الرجل الذي لم يوقِّع والحق أنه لو وقَّع لما قامت المحطة ولا استشيرت المستشارة .. ليته وقَّع.

وفي القدس العربي كتب موفق نيربية  إن التجارب الأممية أثبتت أنه عندما يتحرك قطار الحوار حول الدستور والنزاع مازال ساخناً ومستمراً، لا يمكن لذلك أن يساعد على التوصل إلى عملية سياسية، فهنالك حدٌ أدنى من الشروط التي ينبغي توفيرها قبل بداية النقاش الدستوري ، ومن ذلك ضمان وقف نهائي مقنع لإطلاق النار والعمليات العسكرية والأمنية.

وأضاف أنه في سوريا يطمح المكوّن الرئيس إلى دولة ديمقراطية واضحة، تسود فيها وتحكم الأكثرية النيابية، أو تلك التي تنتخب الرئيس، في نظام برلماني أو رئاسي، في حين يتمسك أيّ مكوّن له هواجسه ومخاوفه المشروعة ، بأن يحظى بضماناته من خلال الدستور. يكون الشعب في الحالة الأولى مجموع أفرادٍ مواطنين وحسب، وفي الثانية تُضاف سمة أخرى هي كونه مجموع مكونات .

ومن جانبها نشرت صحيفة التايمز تقريرا تحت عنوان : حياة الجحيم لآلاف من المشتبه بهم من داعش بسجون في شمال سوريا .. قالت فيه إن قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من ​أميركا​، تحتجز في سبعة سجون شمالي البلاد   نحو اثني عشر ألف شخص منهم أكثر من أربعة آلاف من الأجانب يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش .

وأضافت أن الدول الأوروبية التي أخفقت في منع مواطنيها من السفر والالتحاق بصفوف النظيم، ها هم اليوم متحدون في رفض عودة مواطنيهم ومحاكمتهم على أراضيهم. السجون مليئة بالمحتجزين مممن يشتبه بانتمائهم للتنظيم إلى جانب آخرين كانوا لاجئين وألقي القبض عليهم خلال قتال التنظيم ، وضع كهذا يساعد على انتشار التشدد.

عواصم ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق