قصص الأطفال: الحقيقةُ التي كانت فِعلًا كِذبة

توجدُ العديدُ من الصفات السيئةِ المنتشرةِ بين بعض الأفرادِ والأطفالِ والتي تكونُ دخيلةً وليست شيئاً متأصلاً بالشخص، كما أنّ الصفةَ السيئةَ قد توجدُ في أي شخص مهما بلغَ عمرُه، أو مستواه الاجتماعي. 

يجب أن يحاولَ الشخصُ تحديدَ صفاتِه السيئة التي يقومُ بها، والتي تخالفُ قوانينَ المجتمع، أو التي تجعلُ منه محطَّ كراهيَةٍ من أفراد المجتمع، كما أنّ عليه مراقبةَ نفسِه ومراقبةَ تصرفاتِه جيداً، ومن أكثر الصفاتِ السيئة انتشاراً هي الكذبُ.

قصتنا لليوم تساعدُ أطفالَنا وتشجّعُهم على معرفة أن الغايةَ لا تبرِّرُ الوسيلة، فالسرقةُ لمساعدة شخصٍ أفقرَ تبقى سرقةً وأمراً غيرَ صحيحٍ ويجبُ معرفةُ الفرقِ بين السلوكِ القويم وغيرِ المستقيم . فأصدقاؤهم يعكِسون مَن هم عليه، وعليهم اختيارُ أصدقاءَ يفتخرون بمعرفتهم . 

كما تساعد القصة الأطفال بدفعهم إلى إدراكِ أن الوقتَ لا يتأخرُ أبداً على الاعتراف بالخطأ والعودةِ إلى المسار الصحيح ، وأن نفهمَ أن ما نحصلُ عليه بسهولة ، نَفقِدُه بسهولة

الحقيقةُ التي كانت فِعلًا كِذبة

ملخص القصة كانت دنيازاد مضطربة لانها لم تعرف إذا ما كانت صديقتها تكذب أو تقول الحقيقة . وذكر ذلك شهرزاد بإحدى القصص

زر الذهاب إلى الأعلى