ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

للاستماع

الثورات العربية هي ثورات ذات أبعاد إقليمية وعالمية، لأنها تهدد دور نظام الملالي في ايران كما يقول محمود الحمزة في جيرون وفي الواشنطن بوست كتب إيشان ثارور تقريرا تحت عنوان المحتجون في العراق ولبنان قد يحققون ما لم تحققه إستراتيجية أقسى ضغط لترامب وفي العربي الجديد كتبت فاطمة ياسين مقالا تحت عنوان : اللجنة الدستورية .. نقطة لصالح مَن؟

في جيرون كتب محمود الحمزة تحت عنوان شبح الثورات السياسية يرعب الأنظمة العربية الثورة السورية والثورات العربية هي ثورات ذات أبعاد إقليمية وعالمية، لأنها تهدد دور نظام الملالي، وكل الأجندات الغربية الداعمة للصراعات الطائفية في المنطقة. وانتصار الثورة السورية وإسقاط نظام الأسد يعني زوال مصدر للمشاكل والقلاقل، كان يلهي شعوب المنطقة. والاستقرار ليس من مصلحة “إسرائيل”.

لقد اكتشفت الشعوب أن كل من يتاجر بشعارات دينية وقومية وحتى يسارية، لا يمثلونها، وإنما يمثلون مصالح فئات ضيقة تتاجر بتلك الشعارات. والأمثلة كثيرة؛ فالأحزاب القومية العربية مثل حزب البعث، والكردية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي، والدينية مثل جماعة الإخوان المسلمين ومن يشبههم، واليسارية مثل الأحزاب الشيوعية والماركسية، التي أثبتت جميعها أنها ذات توجهات أصولية داعشية (كما يقول المفكر اللبناني محمد علي مقلد) فهم جميعًا حاربوا الثورات بشكل صريح أو ساهموا في تخريبها.

وكتب إيشان ثارور تقريرا في صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان “المحتجون في العراق ولبنان قد يحققون ما لم تحققه إستراتيجية أقسى ضغط لترامب” ترأس قاسم سليماني الشهر الماضي اجتماعا في العراق نصح فيه المسؤولين باتباع طريقته للسيطرة على المتظاهرين، إلا أن العنف الشديد أثار المتظاهرين ضد إيران والجماعات الموالية لها خاصة في مدن الجنوب.

ونقل الكاتب عن سايمون مابون، الخبير في التنافس السعودي- الإيراني بجامعة لانكستر قوله “تجد إيران نفسها في وضع تحول فيه خطاب المقاومة الذي كان مركز لنشاطها إلى خطاب موجه ضد الجمهورية الإسلامية”.

ويرى الكاتب أن الانتفاضتين في العراق ولبنان كشفتا عن غضب المتظاهرين من إيران وتضامن شعبي ورفض للأحزاب الفاسدة. وفي كلا البلدين تجاوزت التظاهرات الطائفية ودفع بها الشباب الراغب بالتغيير.

في العربي الجديد كتبت فاطمة ياسين تحت عنوان : اللجنة الدستورية .. نقطة لصالح مَن؟   تتبنّى الأمم المتحدة قناعة بأن المجتمع السوري مقسوم إلى ثلاثة أقسام متساوية . ومن المرجح أن هذا التصور نابع عن عملية اختصار مقصودة، هدفها تسهيل الحل بتقليص عناصر المعادلة، أو إدماج بعضها في بعض، ولو أدّى ذلك إلى طمس بعض معالمها.

كتلتي المعاضة ستصوت استنادا لمرجعيتها وكذك كتلة النظام في حين ان كتلة المجتمع المدني تصطف بجانب المعسكرين المتناقضين، فلا مرجعية حقيقية لأفرادها غير امتنانهم لمندوب الأمم المتحدة الذي اختارهم بناءً على ترشيحات من النظام والمعارضة.

وقد افترض من رشحهم بأن هذه الكتلة يمكن أن تلعب دور منطقة عبور آمن بين مناطق النظام ومناطق المعارضة، وما يحملونه من فكر وسطي قد يساهم في تليين وجهات النظر المتشدّدة والمتصلبة، أو يفكك استراتيجيات المماطلة التي يتحلى بها وفد النظام.

هذه قراءة تفترض أن الحوارات تجري في غرف مغلقة بعيداً عن التأثيرات الخارجية، لكن الواقع أن الجلسة الأولى قد حضرها وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا، ولدى هذه الدول قوات عاملة فوق الأراضي السورية، بنسب ومساهمات متفاوتة.

عواصم ـ راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق