ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

أوضاع اللاجئين في المخيمات بتركيا أفضل بألف مرة من أوضاعهم في اليونان كما تقول مراسلة صحيفة بيلد الألمانية في اليونان ليانا سبيروبولو، ومن جانبها ذكرت مجلة نيويوركر في تقرير أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيّر بشكل مفاجئ منحى سياسته في سوريا بعد أن أعلن مقتل أبو بكر البغدادي ومن جانبه نشرت صحيفة أكشام تقريراً تحت عنوان: “الولايات المتحدة تنتقم من نبع السلام”

ذكرت صحيفة بيلد الالمانية في مقال تحت عنوان: “صحفية يونانية تخجل من ظروف اللاجئين في بلادها مقارنة بتركيا”.
أعربت مراسلة صحيفة بيلد الألمانية في اليونان ليانا سبيروبولو، عن خجلها، من أوضاع اللاجئين في بلادها مقارنة بأوضاعهم في المخيمات التركية.

وفي الخبر الذي نشرته صحيفة بيلد قارنت سبيروبولو أوضاع اللاجئين في البلدين وأعربت عن صدمتها للفارق الكبير بين البلدين في التعامل مع اللاجئين .

وأشارت سبيروبولو إلى أنّ أوضاع اللاجئين في المخيمات بتركيا أفضل بألف مرة من أوضاعهم في اليونان، وأنّها أكثر إنسانية.

وكتبت الصحفية اليونانية “بعد زيارتي لمخيمي كيليس و ألتن أوزو في تركيا، رأيت كيف أنّ بلدي وحكومتي تلعب لعبة سياسية غير إنسانية من خلال اللاجئين الذين يعدون الأكثر بؤساً والأقل حماية”.

ومن جانبها ذكرت مجلة “نيويوركر” في تقرير أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غيّر بشكل مفاجئ منحى سياسته في سوريا بعد أن أعلن مقتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش حيث قال إنّ القوات الأمريكية في سوريا ليست موجودة “لتأمين” حقول النفط فقط بل مستعدة لخوض حرب للاحتفاظ بها.

وأضافت المجلة.. يأتي كلام ترامب الأخير بعد أن أمر مرتين بسحب جميع القوات الأمريكية من سوريا إلا أنّ تصريحاته هذه المرة تُعتبر انتهاكاً للمعاهدات الدولية ويراها العديد من المراقبين القانونيين أنّها تصل إلى مستوى النهب والقرصنة.

وقال مسؤول أمريكي إنّ قرار إبقاء 500 عسكري في سوريا تم إقراره بدون أي دراسة وأُخذ على عجل. وأشار مسؤول آخر إلى أنّ “الأمن القومي يسعى جاهداً لإنشاء سياسة تلائم تغريدات الرئيس”.

ذكرت صحيفة أكشام في تقرير لها تحت عنوان: الولايات المتحدة تنتقم من “نبع السلام” إنّ اتخاذَ مجلس النواب الأمريكي قراراً بالاعتراف بأحداث عام 1915 على أنّها “إبادة جماعية” للأرمن هو انتقامٌ من عملية نبع السلام.

وأضافت أنّ الولايات المتحدة أثبتت أنّها ليست “صديقة” لتركيا من خلال لعبها دور المدافع عن تنظيم “ي ب ك/ بي كي كي” الإرهابي.

قرار مجلس النواب الأمريكي لا يُضعف تركيا ولن يجعلها تنهار، كل ما في الأمر هو أنّه يساعد على إفشال الابتزاز المستمر منذ مئة عام.

كما أنّ القرار سيؤدي، على صعيد العلاقات بين البلدين، إلى نهاية كذبة “الصداقة الاسترتيجية”، وتأسيس علاقات أكثر واقعية وعقلانية عوضًا عنها .

عواصم ـ راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق