محللون : الليرة ستصل الى حافة الألف مقابل الدولار

لم تستطع الليرة السورية الحفاظ على سعرها أمام الدولار رغم الوعود التي اطلقها رأس النظام وحشده رجال الأعمال للتدخل واستبدال نسبة من أموالهم بالدولار بالعملة السورية , في وقت تزداد فيه اوضاع الأسرة السورية تدهورا وسط ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وتحذيرات مواقع موالية بأن الوضع خطير ما لم يتم التحرك سريعا لانقاذ الليرة .

وربطت بعض المواقع هبوط سعر الليرة بتوقف مبادرة رجال الأعمال , وبالتطورات السياسية في لبنان والعراق , وتلك المتعلقة بالقضية السورية ومن بين ذلك انعقاد لجنة صياغة الدستور . وتصريحات بشار الأسد المرافقة وانتقاداته للجنة وعدم الاعتراف بجنيف , وبأن وفده لا يمثل الحكومة بل هو مدعوم منها ما دلل على أن لا حل سياسيا في المدى المنظور .

ورأى الباحث الاقتصادي خالد التركاوي ان من ابرز استمرار تراجع الليرة امام الدولار هو ضعف الاقتصاد وسيطرة روسيا وايران على مقدرات الاقتصاد السوري البلاد إضافة الى عوامل غير مباشرة  , وقال إن ما تم استخدامه لوقف انهيار الليرة هو ما سرقه النظام من المهجرين السوريين لصالح رجال أعمال

وأضاف التركاوي أن الليرة السورية في طريقها الى الإنهيار وستصل الى حدود الألف مقابل الدولار

وقال خالد التركاوي أن الليرة السورية بدأت بالإنهيار منذ سنوات , في ظل تراجع قيمتها مع اقتصاد مدمر بعد تجيير النظام لهذا الاقتصاد لصالحه بعد استجراره العملة الصعبة  والثروات والمعامل وغيرها باتجاه التسلح 

وقال الكاتب والمحلل السياسي صبحي دسوقي ان الليرة السورية لا تحتاج لظروف سياسية لكي تتراجع لأنها هشة بالأساس بعد أن افقدتها ممارسات النظام الكثير من قيمتها طيلة السنوات الماضية

واستبعد صبحي دسوقي حدوث انفجار شعبي نتيجة الأوضاع الاقتصادية القاسية التي يعيشها السوريون ولا سيما أن سوريا تخضع كما لبنان والعراق  لسيطرة ايران والميليشيات التابعة لها والتي ستسخدم مختلف الوسائل لابقاء سيطرتها

وهبطت قيمة دخل الأسرة السورية , نحو خمسة عشرة بالمئة خلال اسبوع مع استمرار تراجع صرف الليرة أمام الدولار بحيث تجاوزت الستمئة والثمانين ليرة للدولار بعد أن كان الدولار يساوي 463 ليرة في مثل هذه الأيام من العام الماضي , مترافقا ذلك مع ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية وبقاء قيمة راتب الموظفين دون زيادة , بحسب ما أوردته مواقع تابعة للنظام .

راديو الكل ـ تقرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق