أردوغان يبحث هاتفياً مع رئيسة المفوضية الأوروبية موضوع اللاجئين السوريين

بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع رئيسة المفوضية الأوروبية الجديدة، أورسولا فون دير لاين موضوع إعادة لاجئين سوريين إلى المنطقة الآمنة، عشية قمة تجمع زعماء كل من تركيا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا لمناقشة القضية السورية ومن بينها ملف إقامة مواقع سكنية في المنطقة الآمنة.

قبل ساعات على انعقاد القمة الرباعية بشأن إقامة المنطقة تباحث الرئيس أردوغان هاتفياً مع المفوضة الأوروبية الجديدة في الموضوع الذي ستناقشه هذه القمة وهو إقامة المنطقة الآمنة إضافة إلى الاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة حول دعم اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، وتهيئة الظروف لعودة السوريين الطوعية إلى المنطقة الآمنة التي أقامتها أنقرة شمالي سوريا مشيرة إلى أنّ المكالمة جاءت في اليوم الأول من بدء فون دير لاين مهامها كرئيسة المفوضية الأوروبية، بناء على طلبها.

وتعقد على هامش قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” غداً الثلاثاء قمة تجمع زعماء كل من تركيا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا لمناقشة القضية السورية ومن بينها ملف إقامة مواقع سكنية في المنطقة الآمنة، حيث يأمل الرئيس التركي بإقناع حلفائه بالمساهمة في تمويلها، بعد أن أعلن أنّ قطر ستشارك تركيا في هذه العملية من أجل إسكان نحو مليون لاجئ فيها.

وكان الرئيس التركي قال في وقت سابق “إذا استطعنا بناء المنازل في المنطقة الآمنة، فسيشكل ذلك سابقة للعالم ويمكننا أن نخطو خطوة خاصة بين تل أبيض ورأس العين وسيكون هذا المشروع على مساحة 120 كيلومتراً وعمق 30 كيلومتراً مثالاً للعالم وسوريا في شؤون اللاجئين”.

وهدد الرئيس أردوغان بفتح حدود بلاده أمام اللاجئين إلى أوروبا إذا لم يتم دعم مشاريعها في المنطقة الآمنة بسوريا.

وأبدت حتى الآن دولة أوروبية واحدة هي المجر استعدادها لدعم إقامة مساكن في المنطقة الآمنة، في حين أكد الرئيس أردوغان أنّ قطر ستشارك هي الأخرى في بناء تلك المنطقة.

وتهدف تركيا إلى إقامة مناطق سكنية جديدة في منطقة تقع بين تل أبيض ورأس العين في شمال شرق سوريا لعودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، ويسيطر الجيش التركي والجيش السوري الحر على المنطقة نتيجة “عملية نبع السلام” في تركيا.

وتشير التقديرات الأولية أنّ عودة مليون سوري إلى المنطقة الآمنة تتطلب ما لا يقل عن 27 مليار دولار، وهو مبلغ لا يمكن جمعه إلا من خلال مساهمات المجتمع الدولي.

أنقرة ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اخي العزيز …نحن سوريون نازحون من دمشق واريافها ليس لنا شيء في الشمال السوري الا الخيمة والبؤس والفقر ولا فرصة عمل لي حتى انه بسبب كبر سني لا استكيع الالتحاق لا بالشرطة ولا بالفصائل ..نحن في مناطق غصن الزيتون مخيم دير بلوط …لا الاخ السوري الادلبي او الحلبي او حتى الكورظي سيعطيني غرفة للاقامة دون راتب شهري ولا احد سيعطيمي شيء ..فقط نتمنى مكتب UN في جنديرس لمساعدة من يود الهجرة والتوطين في دولة ما ان يكون قادر على ذلك …اخي الحبيب..
    نحن اولى بالهجرة من السوريون في تركيا والسوريون ذو الاصول الشمالية ..سيدي الى متى ستصمد هذه الخيمة الممزقة وما هو العمل الذي سيقوم به امثالي لكسب عيشهم سيدي ان مساعدة غذائية كل اربعين يوم لا تكفي للحياة ابدا …ثم انني عملت في التدريس لابناء المخيم والفضل لله نجح الاولاد حتى ذوي المرحلة والسهاظة الاعدادية نجحوا ولكن كوني علماني اشتكى علي الاهالي واشتكوا على كثير من المدرسين فقطع رزقنا واستبدلتنا تربية جنديرس بمدرسين من اطمة و جنديرس اي بناس لديهم بيوتهم وارزاقهم انا نحن فمعاناتنا كبيرة جظا ولا قريب لنا لنعتاش على الحوالات والمساعدات ..طب يا سيدي بس مكتب للهجرة في جنديرس او امنحونا دخول مؤقت لتركيا لمراجعة السفارات العالمية ..وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق