ملفات القضية السورية في الصحف العربية والاجنبية

النظام وحلفاؤه في طهران يحاولون تجنب تنفيذ أي استثمارات مالية في سوريا المستقبلية والحصول على فوائد فورية، بسبب خشية الأسد من أن يؤدي إجراء إي انتخابات حرة إلى تغيير النظام كما تقول صحيفة نيزافيسيمايا وفي موقع المدن كتب عدنان عوف مقالا تحت عنوان ” وزير الاقتصاد السوري مايك فغالي ! ومن جانبها نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تحقيقًا عن استهداف مخيم للنازحين بالقرب من بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي

ونشرت صحيفة نيزافيسيمايا تقريرا تحت عنوان : الحرب بسوريا تتحول إلى نزاع اقتصادي قالت فيه .. على رغم دعوات الأسد المستمرة الموجهة لرجال الأعمال والمجتمع الدولي للاستثمار في إعادة بناء الاقتصاد والبنية التحتية في سوريا؛ فإنه لم يتلقّ موارد كبيرة. مشيرة إلى أن المبلغ المطلوب لإعادة إعمار سوريا يقدر بنحو أربعمئة مليار دولار، في وقت لا تملك كل من روسيا وإيران هذه الأموال.

وأضافت الصحيفة أنه حتى رجال الأعمال المقربين من الأسد وحاشيته امتنعوا حتى الوقت الراهن عن الاستثمار في اقتصادهم. ففي الآونة الأخيرة، صدرت بيانات تفيد بأن أقارب الأسد -الخاضعين لعقوبات غربية- قاموا بشراء ما لا يقل عن عشرين شقة فاخرة باهظة الثمن، يقع معظمها في ناطحات السحاب في مدينة موسكو.

ونوهت الصحيفة بأن الأسد وداعميه راضون عن حالة “لا حرب ولا سلام” في سوريا، لا سيما في ظل تأجيل اعتماد دستور جديد وتشكيل حكومة ائتلافية إلى أجل غير مسمى.

وأشارت إلى أن النخبة السورية الحالية وحلفاءها في طهران يحاولون تجنب تنفيذ أي استثمارات مالية في سوريا المستقبلية والحصول على فوائد فورية، بسبب خشية الأسد من أن يؤدي إجراء إي انتخابات حرة إلى تغيير النظام.

وتحت عنوان ” وزير الاقتصاد السوري مايك فغالي ! ” كتب عدنان عوف في موقع المدن لن يكون مُستغرَباً أن يَظهَر المتنبّىء اللبناني مايك فغالي مجدداً على شاشات النظام ليقدم توقعاته للعام 2020، رغم نقمة المُوالين على “أبو جدولة” (كما باتوا ينعتونه كنَوعٍ من الاستهزاء).

وتَعرّض فغالي لموجة تَهكُّم مِن جمهوره السوري، بعد أن بَلَغ سعر الدولار مستويات غير مسبوقة تجاوزت الـ 800 ليرة سوريّة، وهو ما يناقض “قراءته الاقتصادية” للعام 2019.  حيث توقع أن يتراجع الدولار امامها لتصل الى أقل من 300  

لكنّ حضور فغالي في المشهد السوري لا يُعَدُّ استثناءاً، وإنما يندرج في سياق عام يَمحو فوارق التخصّص الشكلي لصالح “المَهمّة الواحدة”. فالمُنجّم هو محلل سياسي والعكس صحيح!.

من جانبها نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تحقيقًا عن استهداف مخيم للنازحين بالقرب من بلدة حاس في ريف إدلب الجنوبي، في 16 من آب الماضي، من قبل الطيران الروسي.

وتتبعت الصحيفة منفذ المجزرة من خلال صور شهود العيان ومقاطع الفيديو وسجلات الرحلات الجوية وأشرطة قمرة القيادة للطيران الروسي، التي حصلت عليها الصحيفة من تتبع الغارة الجوية.

وتحققت الصحيفة من هوية المنفذ، عن طريق التحقق من صور الضربة التي توافقت فيها محاذاة المباني وأبراج الكهرباء إلى سلسلة من التلال مع صور محرك البحث “جوجل” الخاص بالأقمار الصناعية.

وتسببت الغارة الجوية على مخيم حاس للنازحين بمقتل 15 مدنيًا بينهم ستة أطفال، في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سوريا، بحسب ما وثقت فرق “الدفاع المدني” في المنطقة.

عواصم ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق