قمة لندن الرباعية تخلو من الإشارة الى المنطقة الآمنة

خلا بيان القمة الرباعية  التي جمعت أمس في لندن قادة تركيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، من إعلان موقف خاص بالمنطقة الآمنة , وهو الموضوع الذي شهد خلافات بين تركيا والأطراف الأخرى  في حين ركز البيان على ثلاثة مواضيع رئيسية وهي  ضرورة وقف جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين في سوريا، ودعم الجنة الدستورية وعودة اللاجئين إلى شمال سوريا بإشراف أممي.

وانعقدت على هامش اجتماعات حلف شمال الأطلسي ” الناتو ” في لندن بمناسبة 70 عاما على تأسيسه، أمس قمة رباعية ضمت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناولت الملف السوري والعلاقات مع تركيا.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي طه عودة أوغلو أن الخلافات بين تركيا وفرنسا التي استبقت القمة ربما كانت هي السبب في عدم التوصل الى اتفاق حول المنطقة الآمنة

وكانت وسائل إعلام تركية أكدت أن الرئيس أردوغان، سيعرض على القمة ، المشاريع التي تعتزم تركيا إقامتها في المنطقة الآمنة بشمال سوريا.

وقال طه عودة أوغلو أن القمة عقدت بناء على طلب تركيا وان الدول الأوروبية تتهرب من اي مسؤولية ازاء دعم المنطقة الآمنة ويرمون الكرة في ملعب الأمم المتحدة .. مشيرا الى ان تركيا قطعت شوطا طويلا بالنسبة لهذا الموضوع

وتعد القمة الأولى لزعماء الدول الأربع منذ اندلاع الأزمة السورية والتي يعتقد ان تركيا سعت الى عقدها من أجل مناقشة ملف اقامة بنى تحتية في المنطقة الآمنة , إذ أعلن الرئيس التركي قبيل انعقادها بأنه يأمل في اقناع حلفائه بالمساهمة في تمويلها , بعد أن اعلن ان قطر ستشارك تركيا في هذه العملية من أجل اسكان نحو مليون لاجئ فيها .

ولم تشارك الولايات المتحدة في القمة الرباعية الا أنها كانت اعلنت على لسان مبعوثها الخاص الى سوريا جيمس جيفري أنه سيتم إعادة اللاجئين إلى المنطقة الآمنة وفقاً لمجموعة ضوابط تنسجم مع قوانين المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة

وقال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي ومسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جودت يلماز إن تركيا لديها مشاريع لإعادة البنية التحتية في منطقة عملية نبع السلام وبناء المساكن وتهيئة البيئة الاقتصادية لعودة اللاجئين إليها بشكل طوعي، مشيراً إلى أن بلاده تحضر لمؤتمر دولي للمانحين بشأن هذا الموضوع.

راديو الكل ـ تقرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى