إيران تحفر أنفاقاً في قاعدة الإمام علي في البوكمال

ذكرت تقارير إعلامية أمريكية، وإسرائيلية أنّ الحرس الثوري الإيراني بدأ بحفر أنفاق في قاعدة أقامها في مدينة البوكمال على الحدود مع العراق تحت اسم ” قاعدة الإمام علي” مرجحة أن يكون لذلك علاقة بالصورايخ القصيرة التي نقلتها إيران مؤخراً الى العراق والقادرة على إصابة أهداف في إسرائيل والسعودية واستهداف القواعد الأمريكية ومن بينها قاعدة التنف.

كشفت قناة “فوكس نيوز” الأمريكية أنّ الأنفاق التي يعمل الحرس الثوري الإيراني على حفرها في قاعدة عسكرية أقامها في البوكمال هي الآن في مراحلها النهائية مشيرة إلى أنّ طول هذه الأنفاق يبلغ نحو 120 متراً وبعرض 4.5 متر وعمق 4 أمتار، وهي كافية لمرور شاحنات وعربات كبيرة إضافة إلى تخزين صواريخ وأسلحة ومواد حساسة.

ونشرت شركة إيمج سات إنترناشونال الإسرائيلية التي تمتلك خدمة أقمار اصطناعية مدنيّة صوراً قالت إنّها تظهر حفر الأنفاق في قاعدة “الإمام علي” العسكرية والتي كانت تعرضت في وقت سابق لغارات جوية إسرائيلية.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الأسبوع الماضي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأنّ إيران تنقل صواريخ قصيرة المدى إلى العراق، وهي قادرة على إصابة أهداف في إسرائيل والسعودية واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.

وكانت “فوكس نيوز” كشفت في أيلول الماضي عن بدء فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بإقامة قاعدة عسكرية كبيرة في مدينة البوكمال بريف دير الزور، تبعد عن القاعدة  الأمريكية في التنف 200 ميل كما أشارت صور نشرتها شركة إيمج سات إنترناشيونال، إلى وجود خمسة مبان مختلفة في القاعدة، وبمحيطها أكوام ترابية كبيرة يمكن وضع الصواريخ الموجّهة بدقة داخلها.

كما أظهرت الصور الجزء الشمالي الغربي من القاعدة التي تحمل اسم “مجمع الإمام علي”، ويحتوي على 10 مخازن إضافية مع حماية خارجية أقل، بالإضافة إلى مبان جديدة وهياكل تخزين الصواريخ، وأنّها ستصبح جاهزة للعمل بعد مدة وجيزة، وكانت الشبكة الأمريكية قد نشرت في شهر أيار/مايو الماضي تقريراً كشفت فيه أنّ إيران تبني معبراً حدودياً في مدينة البوكمال بريف دير الزور ليربطها مع العراق.

ويأتي ذلك بعد تأكيدات الولايات المتحدة بأنّ قواتها ستبقى في سوريا لعدة أهداف من أبرزها: سحب إيران قواتها وميلشياتها من سوريا، في حين أكدت تقارير غربية -ومن بينها موقع “ديبكا” الاستخباراتي- في وقت سابق أنّ إيران لا تسحب قواتها بل على العكس تقوم بتعزيزها ولا سيما أنّها أقامت قاعدةً عسكريةً كبيرةً في مدينة البوكمال بريف دير الزور، ونشرت صواريخ أرض-أرض ذات المدى القصير والمتوسط وصواريخ مضادّة للطيران.

واشنطن ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى