ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

قتْلُ الجنرال الإيراني قاسم سليماني، كان ضربة موجعة لموسكو، وذلك باعتبارها خسارة لشخصية استراتيجية كان من الممكن استخدامها بشكل أكبر وكيلاً للتدخل الروسي في الشرق الأوسط كما يقول بونسارا أمار اسينغ في موقع “مودرن دبلوماسي” الأمريكي، ومن جانبها نشرت صحيفة “إس بي” الروسية مقالاً تحت عنوان “قتلٌ أميركيُ بحت: إيران سوف تثأر، أما الكرملين فسوف يبتلع وفاة صديق بوتين”، وفي “جيرون” كتبت نبراس إبراهيم مقالاً تحت عنوان: “المركزية واللامركزية في سورية.. ضوابط ومعايير وأطر”.

وفي موقع “مودرن دبلوماسي” الأمريكي كتب بونسارا أمار اسينغ تحت عنوان: “هل تصبح روسيا وإيران رفيقتي سلاح؟” إنّ الضربات الجوية الروسية غيّرت مجرى الأحداث، ويشير إلى أنّ سليماني زار موسكو في عام 2017 لمناقشة تعاون روسيا الثنائي مع الحكومات السنية في الخليج العربي، مضيفاً أنّ هذه الخلفية تعتبر خير دليل على أنَّ قتل الجنرال الإيراني كان ضربة موجعة لموسكو، وذلك باعتبارها خسارة لمفكر إستراتيجي ذكي كان من الممكن استخدامه بشكل أكبر وكيلاً للتدخل الروسي في الشرق الأوسط.

ويرى الكاتب أنَّ الخطوة التالية لروسيا لن تتمثل في تقديم المساعدة العسكرية لطهران باعتبارهما شريكين في المعركة، ولكن من المرجح أن تلعب موسكو دوراً رئيسياً من خلال وسائلها الدبلوماسية، وذلك لإعاقة أي أزمة قد تلحق الضرر بحليفتها طهران.

ومن جانبها نشرت صحيفة “إس بي” الروسية مقالاً تحت عنوان “قتلٌ أميركي بحت: إيران سوف تثأر، أما الكرملين فسوف يبتلع وفاة صديق بوتين”.

وقالت الصحيفة إنّ واشنطن، ومن خلال قتلها مثل هذه الشخصية قاسم سليماني بأمر مباشر من ترامب مباشرة ، تبرز نفوذها في الشرق الأوسط ككل، ولا تنوي التخلي عن زعامتها تلك، حتى بمثل هذه الأساليب القذرة، التي استخدمتها سابقاً في التخلص من صدام حسين ومعمر القذافي.

وتتساءل الصحيفة عما يفكر به الكرملين بشأن مقتل سليماني، الذي كانوا يسمونه صديق بوتين، الذي يبقى صامتاً حتى الآن، وكذلك الناطق باسمه، واكتفى برد وزارة الخارجية وإدانتها الجريمة.

وتحت عنوان: “العالم لم يتغير كثيراً في 2019.. وهي أخبار سيئة لـ2020″، كتب ستيفن وولت في تقرير له في مجلة “فورين بوليسي” قام ترامب بتدوير القوات في المنطقة عشوائياً، لكنّ الولايات المتحدة ما تزال منخرطة عسكرياً في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وما تزال تعرض “خطط سلام” لا معنى لها.

وفي “جيرون” كتبت نبراس إبراهيم تحت عنوان “المركزية واللامركزية في سورية.. ضوابط ومعايير وأطر”، ضمن الواقع السوري، تبدو فكرة اللامركزية بالمعنى الدقيق (الذي لا يعني الفيدرالية أو الانفصالية) حاجةً للتجاوب مع الطبيعة المختلفة لمكونات المجتمعات السورية في المناطق المختلفة.

تختلف الحاجة إلى اللامركزية من بلد إلى آخر، بحسب احتياجات البلد، وتختلف نسبة نجاحها من بلد إلى آخر، ففي العالم العربي ما تزال تجارب اللامركزية غير ناضجة، وتحتاج إلى كثير من التطوير، وفي الحالة السورية يُعتقد أنّ اللامركزية أصبحت حاجة لا بدّ من تطبيقها، لكنها تحتاج إلى ضوابط ومعايير وأطر تُبنى عليها، حتى تحقق الغاية والهدف منها في المشاركة الأشمل لمكونات المجتمع السوري كافة في إدارة مناطقهم، وممارسة حقهم الطبيعي في إدارة شؤونهم المحلية.

عواصم ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق