ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

حكومات العالم تخلت عن واجبها الأخلاقي والقانوني لحماية السكان والإلتزام بالقوانين الدولية، بل وعرت الأزمة السورية الامم المتحدة ومجلس الأمن المنقسم على نفسه كما تقول صحيفة أوبزيرفر في افتتاحيتها ، وفي موقع خبر7  كتب طه داغلي مقالت تحت عنوان : واشنطن تبحث عن موطئ قدم في إدلب وفي صحيفة العرب كتب محمد قواص مقالت تحت عنوان : ” واشنطن تسحب “وكالة” الملف السوري من موسكو

أكدت صحيفة أوبزيرفر أن الحرب في سوريا التي ستدخل عامها العاشر الشهر المقبل تعتبر عارا على العالم. فقد كان بإمكان الولايات المتحدة ، وبريطانيا والدول الأوروبية تحديدا عمل المزيد لوقفها. وعوضا عن هذا فشلت في التحرك بحسم ضد نظام بشار الأسد الذي ارتكب عددا لا يحصى من الجرائم ضد الشعب السوري وبمساعدة من روسيا وإيران.

وقالت إن حصار مدينة إدلب ، آخر المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، دخلت مرحلة الذروة .

وتضيف الصحيفة إن حكومات العالم التي تخلت عن واجبها الأخلاقي والقانوني لحماية السكان والإلتزام بالقوانين الدولية، بل وعرت الأزمة السورية الامم المتحدة ومجلس الأمن المنقسم على نفسه .

وترى الصحيفة أن الأخطاء السابقة يجب ألا تقف أمام التحرك لوقف الكارثة المتزايدة في إدلب. ودعت الأطباء والعاملون في مجال الإغاثة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى التدخل رسميا. وعليه السفر إلى هناك والإطلاع شخصيا على الحطام الإنساني ودمار الأمة وعار القوانين الدولية التي كانت يوما مثال فخر للجميع .

وفي موقع خبر7  كتب طه داغلي تحت عنوان : واشنطن تبحث عن موطئ قدم في إدلب .. رغم خلافها مع أنقرة حول تنظيم “ي ب ك” إلا أن الولايات المتحدة تشعر بالحاجة للوقوف إلى جانب تركيا، ولا ترضى أن تكون إدلب تحت السيطرة الروسية تمامًا ، لأن إدلب ملتقى طريقين يمثلان شرياني سوريا الحيويين، وهي شديدة الأهمية والاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة أيضًا.

وأشار الكاتب إلى أن واشنطن قد تخرج هيئة تحرير الشام من قائمة المنظمات الإرهابية ولا سيما بعد التصريح الذي أدلى به المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري الأسبوع الماضي وقال فيه إن  “هيئة تحرير الشام ، هي تنظيم إرهابي لكنهم يعتبرون أنفسهم مقاتلون وطنيون. وفوق ذلك لا يشكلون تهديدًا دوليًّا، ولا يهاجمون أحدًا كما يزعم الروس”

وقال .. إن تصريح جيفري قد يزيل الذريعة التي تتذرع بها روسيا وإيران من أجل الهجوم على إدلب.

وفي صحيفة العرب كتب محمد قواص تحت عنوان : ” واشنطن تسحب “وكالة” الملف السوري من موسكو .. قد يكون مستقبل سوريا ومصير التسوية المقبلة رهن ما سيحدث خلال الساعات والأيام القادمة. ليس في الأمر مبالغة، ذلك أن ما ترسمه النيران من خرائط يشكل أرضية حقيقية لطبيعة موازين القوى الإقليمية والدولية المعنية بالشأن السوري.

وأضاف .. يكفي تأمل طبيعة الخلاف المتصاعد بين روسيا وتركيا، كما تأمل الموقف الأميركي اللافت والطارئ، للتأكد من أن الوجبة السورية تطبخ هذه الأيام، وأن توابل العواصم تتدخل على نحو سافر وارتجالي لتغيير ما يعده الطباخون في موسكو.

في موقف واشنطن ما يعلق “وكالة” أوباما لبوتين وما يخلط كافة الأوراق بما يعيد ترتيب المشهد وفق شروط جديدة تعود فيه الولايات المتحدة لطرح نفسها شريكا أصيلا في أي نهايات تحضر لسوريا.

 تنصت أنقرة جيدا إلى هذا التطور وفي البال أن التجارب السابقة مع واشنطن لا توحي بأي ثقة يمكن التعويل عليها هذه الأيام. بيد أن لا خيار لأردوغان إلا الهروب إلى الأمام لعله يجد في مزاج الأميركيين الطارئ ما يهديه إلى مخارج السلامة.

عواصم ـ راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق