ملفات القضية السورية في الصحف العربية والأجنبية

لا توجد خيارات “جيدة” لحل الأزمة، وإنّ على الأطراف المعنية احتواء التوتر في إدلب مهما كلف من ثمن، لأنّ التقاعس عن ذلك سيكون أكبر كلفة لكل الأطراف كما تقول أسيلي آيدينتاسباس في صحيفة “واشنطن بوست”، وفي صحيفة “العرب” كتب بهاء العوام مقالاً تحت عنوان: “الثابت والمتغير في الأزمة السورية”، وفي صحيفة “فزغلياد” كتب إيفان أباكوموف ونتاليا ماكاروفا مقالاً تحت عنوان: “لماذا تجر تركيا الناتو إلى حرب في سوريا”.

في صحيفة “العرب” كتب بهاء العوام تحت عنوان: “الثابت والمتغير في الأزمة السورية” الثابت الأول في الأزمة السورية كان ولا يزال منع انهيار مؤسسات الدولة وإحداث فراغ سياسي في البلاد على غرار العراق وليبيا واليمن، والثابت الثاني هو أنه ربما لن يأتي الحل أبداً، وربما تنجح موسكو في إعادة شرعية الأسد لكن الدول المعنية، تركيا وإيران والولايات المتحدة، تستطيع حماية مصالحها في سوريا، وتؤسس لحضور دائم هناك يعيد رسم خرائط البلاد والمنطقة ككل لعقود عديدة مقبلة.

وأضاف أنه مقابل هذين الثابتين كل شيء يتغير ويتبدل في سوريا، ليس بهامش بسيط وإنّما باستدارات تصل إلى 180 درجة في بعض الأحيان، خصوم تحولوا إلى أصدقاء، معارضون انقلبوا إلى مؤيدين، ثوار باتوا مرتزقة أو إرهابيين، حلفاء أصبحوا أعداء، قادة أضحوا خونة، وانتصارات تبدلت إلى هزائم.

وفي صحيفة “واشنطن بوست” كتبت أسيلي آيدينتاسباس تحت عنوان: “إدلب أصبحت جحيماً.. وكل الحلول سيئة”، إنّ الوضع الإنساني المتفاقم سيتحول إلى كارثة إنسانية إذا سمح لقوات الأسد بمواصلة تقدمها، وإنّ من شأن انفجار الأوضاع في إدلب أن يؤدي إلى نزوح جماعي يهدد بزعزعة استقرار تركيا وأجزاء من أوروبا.

وأضافت.. لا توجد خيارات جيدة لحل الأزمة، وإنّ على الأطراف المعنية احتواء التوتر في إدلب مهما كلف من ثمن، لأنّ التقاعس عن ذلك سيكون أكبر كلفة لكل الأطراف.

وقالت أسلي إنّ ما يحدث في إدلب، التي يقدر عدد سكانها بحوالي ثلاثة ملايين نسمة والقريبة من الحدود التركية، يمثل كابوساً لتركيا التي تستضيف 3.5 مليون لاجئ سوري وتخشى من أن يدفع قصف روسيا والنظام المستمر سكان المدينة شمالاً نحو حدودها.

وفي صحيفة “فزغلياد” كتب إيفان أباكوموف ونتاليا ماكاروفا تحت عنوان: “لماذا تجر تركيا الناتو إلى حرب في سوريا”، تنتظر أنقرة الدعم من الناتو في محافظة إدلب، ولكنّ أنقرة لم تحصل من الناتو حتى الآن سوى على الدعم الشفوي.

وينقل الكاتبان عن مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، سيميون باغداساروف قوله إنّ تركيا تريد إخافة روسيا من خلال التهديد بتدخل حلف شمال الأطلسي، وفرض مخططه، بمعنى ارحلوا أنتم، وأنا أتدبر الأمر بنفسي، و”يستخدم أردوغان كلاً من روسيا والولايات المتحدة، في الواقع، لضم الأراضي السورية”.

عواصم ـ راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق