21 مقاتل سابق في الجيش الحر بدرعا يصلون ريف حلب

وصل 21 مقاتلاً سابقاً في الجيش الحر، ممن رفضوا اتفاق التسوية مع النظام في مدينة الصنمين شمالي درعا، إلى ريف حلب الشرقي، ويأتي ذلك ضمن بنود اتفاق  “تسوية” جديد جاء بعد  يومين من الاشتباكات شهدتها المدينة.

وقال مراسل راديو الكل بمدينة الباب: إن المقاتلين السابقين وصلوا صباح اليوم إلى معبر أبو الزندين الذي يصل مناطق درع الفرات بمناطق سيطرة النظام في ريف حلب، على أن يتم نقلهم إلى قرية عولان في أطراف مدينة الباب، دون معلومات إضافية.

وفي سياق متصل، قال تجمع أحرار حوران بأنه تم الاتفاق مساء الأمس، في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي على تهجير عدد من المقاتلين السابقين في الجيش الحر إلى محافظة إدلب، ونحو 25 مقاتل آخرين إلى مدينة طفس غربي درعا، ممن رفضوا اتفاق التسوية مع نظام الأسد.

وأضاف التجمع نقلا عن مصادر محلية أن بعض المقاتلين قرروا البقاء في المدينة بعد إجراء التسوية، بشرط سحب السلاح من المجموعات المحليّة التابعة لنظام الأسد في المدينة.

من جهتها، قالت إذاعة شام أف أم الموالية للنظام، إن قوات النظام وميليشياتها سيطرت بشكل كامل على مواقع العناصر السابقين بالجيش الحر في مدينة الصنمين شمالي درعا.

وشهدت محافظة درعا خلال اليومين الماضيين توتراً أمنياً غير مسبوق منذ سيطرة قوات النظام عليها في تموز عام 2018، حيث قتل 7 أشخاص بينهم 4 مدنيين بقصف مدفعي للنظام على مدينتي الصنمين وطفس، فيما هاجم عناصر سابقون في الجيش الحر عدة حواجز لقوات النظام في عموم المحافظة وأسروا عدداً من عناصرها.

ولا تخضع مدينة طفس التي سيتم تهجير عدد من مقاتلي الجيش الحر بمدين الصنمين إليها لسيطرة قوات النظام، بموجب بنود اتفاق التسوية الذي جرى بين فصائل الجيش الحر وقوات النظام بدرعا في تموز 2018 ويسيطر على المدينة عناصر سابقون في الجيش الحر مع وجود بعض العناصر المحليين في المدينة يتبعون للأمن العسكري في قوات النظام، وتضم المدينة لجنة مركزية تكون صلة وصل بين عناصر الجيش الحر والقوات الروسية.

وفي سياق أخر، أوضح التجمع في تقرير نشره اليوم مقتل 37 شخصاً ووقوع نحو37 عملية ومحاولة اغتيال، بالإضافة لـ 12 حالة اعتقال في عموم المحافظة خلال شهر شباط الماضي.

وتشهد محافظة درعا توترات أمنية متصاعدة من عمليات اغتيال وتفجير عبوات ناسفة تستهدف قوات النظام وعناصر المصالحات بالإضافة إلى مدنيين منذ أن سيطر النظام عليها في تموز 2018.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق