آلية أوروبية مؤقتة لإعادة 5 آلاف لاجىء من اليونان إلى بلدانهم

أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، أنه يستعد لتفعيل آلية جديدة مؤقتة، تتعلق بـ 5 آلاف شخص من طالبي اللجوء الموجودين على الجزر اليونانية، تتمثل بمنحهم مبلغ مالي مقابل عودتهم الطوعية إلى بلدانهم.

وقالت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي، إيلفا يوهانسون، إنها بحثت مع وزير شؤون الهجرة واللجوء اليوناني نوتيس ميتاراكيس، آلية جديدة تشمل نحو 5 آلاف لاجئ في الجزر اليونانية، بحيث ستتولى المفوضية الأوروبية تمويل المشروع يهدف لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

وأضافت يوهانسون، أن الآلية ستتم بالتعاون مع كل من وكالة حماية حدود الاتحاد الأوروبي “فرونتكس”، والمنظمة الدولية للهجرة، وتتضمن منح مبلغ ألفي يورو لكل لاجئ جاء إلى اليونان قبل بداية العام الحالي، ويرغب في العودة إلى بلاده بشكل طوعي.

وأشارت المسؤولة الأوروبية، إلى موضوع الأطفال اللاجئين القادمين بمفردهم إلى الجزر اليونانية، وأكدت أنه سيتم شمولهم ببرنامج إعادة توطين وتتضمن المرحلة الأولى 1600 طفل سيتم توزيعهم على 7 بلدان أوروبية

وتفاقمت أزمة اللاجئين، بعد قرار السلطات التركية بفتح حدودها البرية والبحرية مع اليونان والسماح للاجئين والمهاجرين بالعبور نحو أوروبا، ويبلغ عدد طالبي اللجوء على الحدود اليونانية أكثر من 150 ألف شخص.

ومطلع شباط الماضي، دعت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليونان إلى وضع حد للاكتظاظ والظروف المعيشية المتردية التي يواجهها المهاجرون في مخيمات جزر (ليسبوس وكيوس وساموس وليروس وكوس) اليونانية، وطالبت باتخاذ إجراءات طارئة للإسراع في نقل أكبر عدد من هؤلاء المهاجرين البالغ عددهم نحو 40 ألف شخص إلى البر اليوناني.

وباتت الجزر اليونانية سداً يمنع تدفق اللاجئين إلى داخل اليونان بموجب الاتفاقية المتعلقة باللاجئين الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في آذار 2016، حيث تسمح بإعادة اللاجئين الذين لم يمنحوا حق اللجوء في اليونان إلى تركيا باستثناء من تجاوزوا الجزر ووصلوا إلى داخل البلاد.

وقبل أيام، قال الرئيس التركي رجب طيب أدروغان، إنه سيلتقي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء القادم، في اسطنبول، لبحث ملف طالبي اللجوء والتطورات الأخيرة في إدلب، مضيفاً أنه من المحتمل أن يحضر اللقاء رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

راديو الكل – وكالات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق