“لمحاربة كورونا”.. بيدرسون يجدد دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا

جدد المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، دعوته لوقف فوري لإطلاق النارفي سوريا، لمحاربة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مؤكداً أن سوريا عرضة لخطر كبير يهدد قدرتها على احتواء هذا الفيروس.

وقال بيدرسون، في إحاطة لمجلس الأمن الدولي عبر دائرة تليفزيونية أمس الاثنين، “نحتاج لفترة هدوء مستدامة سيوفرها وقف إطلاق نار؛ ليتم التعاون عبر كافة خطوط التماس المتداخلة على كافة الأراضي السورية. نحتاج إلى ذلك الآن، وليس غدًا”.

وناشد كافة الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار شمال غربي سوريا أن “لا تجعل وقف الأعمال العسكرية في شمال غربي سوريا مرهونًا بتنفيذ تسيير الدوريات الروسية – التركية المشتركة على طول الطريق الدولي M4”.

وأضاف “سوريا عرضة لخطر كبير يهدد قدرتها على احتواء الفيروس؛ بسبب التحركات السكانية الهائلة والازدحام الخطير بمخيمات النازحين وأماكن الاعتقال”.

كما حذر بيدرسون من تجدد العنف شمال شرقي وشمال غربي سوريا، منوهاً إلى أن ذلك سينتشر الفيروس كالنار في الهشيم، بما لذلك من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية كارثية على الشعب السوري، مناشداً المجتمع الدولي مساعدة السوريين في كافة المناطق لمحاربة الفيروس.

وأكد أن “تفشي كورونا يحول دون دعوة السوريين للاجتماع في جنيف حاليًا (ضمن جهود الحل السياسي)”، كما أشار إلى أنه تم الموافقة من رئيس هيئة التفاوض السورية، ورئيس وفد النظام على ولاية اللجنة الدستورية والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية للجنة، ومناقشة الأسس والمبادئ الوطنية”.

وكان بيدرسون دعا الأسبوع الماضي إلى وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين والمختطفين لدى النظام وقوات المعارضة، لتمكين الجهود الشاملة من مكافحة فيروس كورونا.

وأول أمس الأحد، دعا الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق سراح المعتقلين في سوريا، ووقف كامل لإطلاق النار في جميع الأراضي السورية تحسباً من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).

وحتى مساء الاثنين، أعلن النظام عن حالتي وفاة بكورونا و8 إصابات في مناطق سيطرته، بينما لم تسجل مناطق المعارضة في شمال غربي سوريا، وكذلك مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي البلاد، أي إصابة بالفيروس.

وكانت منظمة الصحة العالمية حذرت من انفجار الوضع الصحي في سوريا بسبب انتشار كورونا.

راديو الكل – الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق