“سوريا الديمقراطية” تعلن سيطرتها على عصيان معتقلي داعش بسجن غويران

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري- مساء أمس الأحد، أنها سيطرت على تمرد سجناء تنظيم داعش في سجن غويران في الحسكة، بعد مفاوضات مشتركة مع التحالف الدولي والسجناء المتمردين.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو كبريل، “تم السيطرة على الوضع داخل السجن بعد عصيان دام يوماً كاملاً، انتهت بإجراء مفاوضات مشتركة بين ممثلين عن قواتنا وقوات التحالف من جهة وعناصر داعش المحتجزين من جهة أخرى”.

وأضاف، أن العناصر المحتجزة قاموا بالسيطرة بشكل كامل على داخل السجن بعد أن خلعوا أبواب المهاجع والممرات قبل السيطرة على التمرد بشكل كامل.

وأمس نفذ عدد من معتقلي تنظيم داعش في سجن غويران في الحسكة، تمرداً داخل السجن ما دفع إلى استنفار قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر ع المنطقة لاحتواء الموقف.

وقال مراسل راديو الكل شرقي الفرات، بأن تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات سوريا الديمقراطية اتجهت إلى منطقة غويران لاحتواء التمرد داخل السجن.

من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر لها في محافظة الحسكة (لم تذكرها)، أن العصيان الذي نفذه عناصر داعش أمس جاء بعد نقل زملاء لهم من الجنسية العراقية إلى قاعدة عين الأسد، تمهيداً لتسليمهم للحكومة العراقية.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو كبريل، الأحد، “نعتقد بأن قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش والمجتمع الدولي لديهم مسؤوليات تقع على عاتقهم لإيجاد حل لقضية عناصر داعش المحتجزة وتوفير المزيد من الدعم لاتخاذ تدابير أمنية أكبر وتحسين أوضاع المحتجزين داخل السجون في شمال وشرق سوريا”.

ونهاية آذار الماضي، قالت قوات سوريا الديمقراطية، بأن “بعض سجناء داعش هربوا من سجن غويران، فيما سيطر سجناء آخرون على الطابق الأرضي حيث حطموا عدد من الجدران الداخلية والأبواب” ليعود في وقتٍ لاحق الناطق الرسمي باسم القوات وينفي ذلك، إلا أنه وفي اليوم التالي أكد السيطرة على كامل السجن وإنهاء العصيان.

ويضم سجن غويران في الحسكة آلاف السجناء المتهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش ألقت قوات سوريا الديمقراطية القبض عليهم أثناء قتالها التنظيم شرقي سوريا.

وبحسب منظمة “هيومن رايتس ووتش”، تحتجز قوات سوريا الديمقراطية نحو 12 ألف شخص يشتبه في انتمائهم لداعش، بينهم ما بين 2000 و4000 أجنبي من حوالي 50 دولة.

راديو الكل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى