النظام يصعد ضد رامي مخلوف ويحجز على أمواله

نقلت وكالة رويترز اليوم الثلاثاء بأن النظام أمر بالحجز على أموال رامي مخلوف رجل الأعمال ابن خال رأس النظام بشار الأسد، حيث تصاعدت الخلافات بين الطرفين بالأسابيع الأخيرة حول شركة سيريتل.

وأضافت رويترز عن كتاب لمالية النظام أن الحجز يشمل أموال رامي مخلوف المنقولة وغير المنقولة وأموال أولاده وزوجته، لضمان تسديد المستحقات المترتبة عليه.

واتهمت “اتصالات النظام”، أمس، رامي مخلوف صاحب شركة “سيرتيل” بالتهرب من سداد ما أسمته بـ”حقوق الخزينة العامة”، وذلك رداً على كتاب نشره مخلوف كانت قد وجهته “سيرتيل” للاتصالات يبين استعداد الشركة دفع المبالغ المترتبة عليها.

وكان رامي مخلوف كذب “اتصالات النظام”، التي قالت الأحد، إن شركة سيريتل تخلفت عن دفع الأموال “المستحقة للدولة” في الموعد المحدد، ونشر صورة كتاباً وجهته سيريتل للاتصالات، يبين استعداد الشركة دفع هذه الأموال.

ونشر مخلوف اليوم، في حسابه الرسمي في “فيس بوك”، صورة هذا الكتاب، الذي طالب “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” بموجبه تحديد مبلغ الدفعة الأولى ومبالغ الأقساط الأخرى والفوائد المترتبة عليها.

وقال مخلوف: “من المستهجن أن تقوم “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” بنشر عكس ما ورد بمضمون ذلك الكتاب”، “الذي تم تسجيله في ديوان الهيئة، وأكد أن ما نشرته “اتصالات النظام” أمس “لا صحة له”.

وأعلنت “اتصالات النظام”، أول أمس بعد ظهور رامي مخلوف بمقطع مصور ثالث، أنها ستقوم باتخاذ ما أسمته “كافة التدابير القانونية لتحصيل حقوق الدولة والمبالغ القانونية المستحقة على شركة سيريتل والمتعلقة بإعادة التوازن للترخيص الممنوح لها”.

وخلال الأيام القليلة الماضية، ظهر رامي مخلوف بـ 3 مقاطع مصورة، ناشد في أول مقطعين منهم رأس النظام بشار الأسد بإنقاذ شركته “سيرتيل” من الانهيار، مبدياً استعداده لدفع المبالغ المترتبة عليها، وحذر من انهيار الاقتصاد السوري في حال “خراب الشركة”، على حد وصفه.

وكانت “اتصالات النظام” قد طالبت شركتي “سيرياتيل وأم تي أن” للاتصالات الخلوية، بدفع مبالغ تقارب 233,8 مليار ليرة سورية “لإعادة التوازن للترخيص الممنوح لهما”، وحددت الخامس من أيار الحالي موعداً نهائياً لسداد المبلغ.

ويعد رامي مخلوف الذراع اليمنى لبشار الأسد بحكم سيطرته على اقتصاد البلاد الذي يعد شريان التمويل الرئيس لعمليات النظام طيلة السنوات الماضية.

راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق