قتلى من الفيلق الخامس وأجهزة النظام الأمنية في مواجهات شمال درعا

قتل عنصران من اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس من جهة وضابط وعنصر من حاجز يتبع أمن الدولة من جهة أخرى في بلدة محجة شمالي درعا إثر اشتباكات اندلعت عقب نشوب خلاف بين أحد أهالي البلدة وعناصر حاجز عسكري لنظام الأسد في محيطها.

وقال تجمع أحرار حوران، عبر صفحته على فيسبوك أمس، 27 من حزيران، إن الاشتباكات اندلعت بين عناصر من اللواء الثامن من جهة وقوات الأسد من جهة أخرى، على خلفية ضرب عناصر حاجز أمن الدولة رئيس المجلس المحلي السابق في محجة وسيم الحمد، أثناء مروره بالحاجز.

واللواء الثامن هو تشكيل عسكري مكون من فصائل مسلحة سابقة في المعارضة السورية انضمت إلى الفيلق الخامس المدعوم روسياً بموجب اتفاق التسوية الذي فرضته الأخيرة على تلك الفصائل عقب السيطرة على الجنوب السوري في تموز 2018.

وأدت الاشتباكات إلى مقتل كلاً من توفيق فهد الحمد من بلدة محجة، وحسن القداح من بلدة كحيل، وجرح كل من هشام شبانة وأحمد سميح المحاميد، نتيجة اشتباكهم مع عناصر أمن الدولة على حاجز شرق بلدة محجة.

كما قتل الضابط من المسؤول عن الحاجز، الرائد علي يوسف معلا، والمجند أحمد وليد الصباح من مرتبات فرع أمن الدولة، على خلفية الاشتباكات.

وذكر التجمع أن قوات الأسد حاصرت عناصر من الفيلق الخامس داخل بلدة محجة ما دفع إلى إرسال تعزيزات إليها تمكنت من فك الحصار الذي فرضته قوات الأسد، وإسعاف الجرحى وسحب جثة حسن القداح.

بينما استقدمت قوات الأسد تعزيزات كبيرة من الفرقة الخامسة إلى الحواجز المنتشرة على أطراف البلدة، كما طرد حاجز أمن الدولة الأهالي المقيمين بالقرب من الحاجز.

وعن سبب إقدام الحاجز على ضرب وسيم الحمد، أفاد التجمع إن الخلاف بدأ قبل أكثر من 15 يوما، أثناء قيام المسؤول عن عناصر الفيلق في بلدة محجة بإطلاق النار في حفل زفاف شقيقه، فطلب أحد عناصر مفرزة أمن الدولة في البلدة تسليم السلاح الذي تم إطلاق النار منه في الحفل، ما دفع عناصر الفيلق إلى ضرب العنصر.

وسجلت محافظة درعا على مدى الأسابيع الماضية عدداً من المواجهات بين قوات اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس وقوات تابعة للنظام وأجهزته الأمنية.

وشنت الأجهزة الأمنية للنظام مراراً عمليات اعتقال ضد عناصر من اللواء الثامن على اعتبار أن عناصره كانوا ينتمون لفصائل المعارضة السورية في الجنوب السوري.

والخميس الماضي، اعتقل حاجز يتبع لقوات النظام في بلدة الحراك شرق درعا عنصراً من الفيلق الخامس المدعوم روسياً، ما دفع عناصر الفيلق إلى اقتحام الحاجز عقب مواجهات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

كما تشهد محافظة درعا، بين الآونة والأخرى، عمليات استهداف واغتيالات تطال عناصر سابقين بالجيش الحر ومدنيين وعناصر من الفيلق الخامس وقوات النظام.

 وفي 20 من حزيران الحالي، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون على طريق كحيل- بصرى الشام، بحافلة كانت تقل قرابة 30 عنصرًا سابقاً في الجيش الحر، ممن انضموا للفيلق الخامس تحت اللواء الثامن، ما أدى لمقتل 9 عناصر على الأقل.

وفي اليوم التالي تحول تشييع القتلى في مدينة بصرى الشام إلى مظاهرة حاشدة طالبت برحيل الأسد وطرد إيران من المنطقة.

وتتهم إيران وميليشياتها في المنطقة ولاسيما قوات الغيث بالمسؤولية عن مجموعة الهجمات طالت عناصر اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا.

درعا – راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق