تنوع أراء الأهالي في إدلب حول تناول العصائر الملونة

مع ارتفاع درجات الحرارة يزداد انتشار آلات صنع المشروبات الباردة والعصائر الملونة في شوارع مدينة إدلب، في حين يرى بعض المدنيين أن وجود الملونات الصناعية ضمن هذه المشروبات، يجعلها غير مناسبة للسلامة الصحية.

ويقول خلف أحد المقيمين في المدينة لراديو الكل إن مصدر هذه المشروبات مجهول، وأغلبها مكونة من ملونات صناعية وليست صحية، لكن هناك بعض من المدنيين يرغبون في شرائها؛ لأن سعرها أرخص من المشروبات الأخرى.

في حين يؤكد عبد الله أنه لا يشتري هذه المشروبات الملونة؛ لأنها تسبب الكثير من الأمراض على الكبار والصغار لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة.

بينما يرى عبيدة أن ظروف الأهالي المادية ضعيفة جداً، حيث إن هناك الكثير منهم ليس لديهم القدرة على شراء عصائر طبيعية لغلاء أسعارها فليجؤون إلى   العصائر الملونة، استجابة لرغبة أطفالهم.

من جهته، يبين حسن أحد بائعي العصائر الملونة لراديو الكل، أنه يقوم بصنع هذه المشروبات في منزله أو في محله، وهي عبارة عن عدة نكهات يضاف عليها ماء وسكر فقط، منوهاً أن بعض هذه المشروبات تأتي بودرة وسعره يختلف.

بدوره يوضح طبيب الأورام السرطانية في مشفى محافظة إدلب ملهم خليل لراديو الكل، أن هناك دراسة تؤكد أن المشروبات والعصائر الملونة، تؤثر بشكل كبير على الأطفال؛ لوجود مواد صنعية فيها، علماً أنها منتشرة بشكل كبير في الأسواق في ظل غياب الرقابة.

وينوه خليل أن الكثير من حالات التسمم تتوافد إليه يومياً وتكون مجهولة السبب، ولكن ترتبط بتناول هذا النوع من العصائر.

وتلجأ الكثير من العائلات في الشمال السوري إلى مشروبات عصائر البودرة، في ظل ارتفاع أسعار باقي المشروبات الغازية والطبيعية وعدم قدرتهم على شرائها.

إدلب –راديو الكل
تقرير: محمد حمود –قراءة: ديمه الساعي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق