“صحة إدلب الحرة” تتخذ تدابير فورية لمنع انتشار كورونا

أكدت مديرية صحة إدلب الحرة، اتخاذ تدابير فورية لمنع انتشار فيروس كورونا في الشمال المحرر، بعد التحقق من إصابة كوادر طبية في مشفيي “باب الهوى” و”هاند” شمالي المحافظة.

وقال عماد زهران رئيس شعبة الإعلام في صحة إدلب، اليوم السبت 11 من تموز، لراديو الكل، إنه بعد التأكد من تسجيل الإصابة الأولى في مشفى باب الهوى تم الحجر على المشفى بكافة الأقسام والمباني التابعة له.

وأضاف أنه تم كذلك حجر جميع الأشخاص المخالطين للمصاب من مرضى وعاملين داخل في المشفى، كما أُخذت عينات منهم لتحليلها والتأكد من سلامتهم.

وأوضح زهران، أن المديرية قررت منذ الخميس تعليق عمل العيادات الخارجية، وتعليق استقبال الحالات المرضية الباردة في كافة مشافي المحافظة، كما تم الطلب من الأهالي عدم مراجعة المشافي إلا في حالة الضرورة القصوى.

وعن استعدادات المديرية للتعامل مع المصابين، قال إنه تم خلال الأشهر الماضية تجهيز 3 مشافٍ لتقديم العلاج لمصابي الفيروس، وهي الزراعة في مدينة إدلب، والشام في الدانا، وسيما في كفرتخاريم، كما تم الانتهاء من تجهيز 3 مراكز لعزل المصابين، ومن المتوقع خلال الأسبوعين القادمين تجهيز 15 مركزاً من إجمالي 30 مركزاً مخطط لإنشائها.

وحذر المسؤول الإعلامي في مديرية صحة إدلب، من أن الإمكانيات المتوفرة لدى المديرية ضعيفة للغاية، إذ لم تلقَ جميع النداءات التي وجهتها المديرية خلال الأشهر الماضية، لمنظمة الصحة العالمية بضرورة دعم القطاع الطبي لمواجهة كورونا أي استجابة.

وطالب الأهالي باتخاذ أعلى تدابير الوقاية، ولاسيما استخدام المعقمات والابتعاد عن التجمعات والحفاظ على النظافة الشخصية للحد من أعداد الإصابات.

وأعلنت مساء أمس وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الشمال المحرر إلى 3 بعد تسجيل أول إصابة بالفيروس لطبيب في مشفى باب الهوى أمس الأول.

ودعت نقابة أطباء الشمال المحرر أمس كافة الأطباء في الشمال السوري المحرر إلى إعلان حالة الاستنفار العام، وطالبت الأهالي بالعودة إلى تطبيق التعليمات الخاصة بفيروس كورونا، من منع الازدحام في الأسواق والتجمع وغيرها واتباع كافة إجراء الوقاية.

وفي 28 من آذار الماضي، حذرت لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا في بيان، من كارثة في البلاد، إذا لم تُتخذ الإجراءات اللازمة للتصدي للفيروس.

وبحسب البيان، سيكون النازحون داخلياً الأكثر ضعفاً أمام هذا المرض القاتل إذا تفشّى بينهم، ولاسيما أن عدد النازحين داخليا في سوريا تجاوز 6.5 مليون شخص، فيما يعيش أكثر من مليون مدني معظمهم نساء وأطفال على طول الحدود مع تركيا في شمال غرب سوريا في العراء أو في خيام مكتظة أو في مخيمات مؤقتة.

ويعاني القطاع الطبي في الشمال السوري من ضعف في الإمكانيات والتجهيزات نتيجة تدمير عشرات المشافي والنقاط الطبية، جراء التصعيد العسكري للنظام وحلفائه ضد المناطق المحررة.

وكانت منظمة الصحة العالمية، حذرت أواخر حزيران الماضي من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في منطقة شرق المتوسط، ولا سيما في الدول التي تشهد صراعات مثل سوريا، قائلةً إنها “تشعر بالقلق إزاء انتشار مرض كوفيد-19 في البلدان التي مزقتها الحروب، مثل سوريا واليمن وليبيا”.

إدلب – راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق