“كوفيد -19”.. ارتفاع الوفيات إلى 19 والإصابات إلى 417 في مناطق النظام

تأخذ أعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19) في مناطق سيطرة النظام بالازدياد، وذلك بعد تخفيفه قيود الوقاية من الفيروس.

ووفقاً لـ “وزارة الصحة” في حكومة النظام، سُجل اليوم الإثنين 3 وفيات بالفيروس لإصاباتٍ مسجلة سابقاً، ما يرفع العدد الكلي للوفيات إلى 19.

عداد الإصابات بدوره أخذ بالارتفاع مسجلاً اليوم 23 إصابة جديدة، ليصبح العدد الكلي المصرح عن الإصابات 417، في حين وصل عدد حالات الشفاء إلى 136 بعد تسجيل 10 حالات جديدة اليوم.

وأمس أعلنت ما تسمى بـ “وزارة العدل” في حكومة نظام الأسد، تسجيلها إصابتي كورونا بين القضاة في عدلية دمشق.

وتشكك عدة جهات دولية بالأرقام التي يعلنها النظام عن الإصابات، إذ يُرجح أن تكون الأعداد أكثر، لكن النظام يحاول التغطية على فشله في القطاع الصحي وغيره بحجب الحقائق.

وأمس قالت إذاعة “شام إف إم” الموالية، إنه تم تسجيل 3 إصابات من الطواقم الطبية بمشفى النور في مدينة جبلة بكورونا نتيجة استقبال المشفى لحالة مصابة بوقت سابق، حيث تم عزلهم صحياً بمشفى الحفة، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي على ذلك، في الوقت الذي يتم الحديث فيه عن عشرات الإصابات في مدينة اللاذقية.

من جانبه، يقول تجمع أحرار حوران إن عدد إصابات كورونا في محافظة درعا ارتفعت إلى 24 إصابة، شُفى منها 9 حالات، في حين لم تُعلن وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد عبر موقعها الالكتروني سوى عن 4 إصابات بدرعا منذ انتشار الوباء، ما اعتبره أهالي المحافظة استهتارًا بحياتهم.

وفي مدينة حلب أيضاً يتناول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي أن المدينة سجلت الكثير من الإصابات بين الأهالي والفرق الطبية، دون أن يكون هناك معلومات رسمية عن ذلك.

وشككت الصحة العالمية في الأسابيع السابقة بالأرقام الرسمية التي يقولها النظام عن كورونا، حيث قال ريتشارد برينان مدير عمليات الطوارئ في الصحة العالمية، إن الأرقام الرسمية للإصابات بكورونا في سوريا، أقل كثيرا على الأرجح من الأعداد الحقيقية، وهذا ليس مقتصرا على سوريا على الإطلاق“.

وأضاف أن كوفيد-19 بدأ بانتشار بطيء في العراق ومصر وتركيا ثم تسارع وأن الأمر ذاته متوقع في سوريا.

وكانت منظمة الصحة العالمية، حذرت من ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في منطقة شرق المتوسط، ولا سيما في الدول التي تشهد صراعات مثل سوريا.

راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق