مع ساعات العيد الأولى.. النظام يقصف بالمدفعية جبل الزاوية

تعرضت قرى الموزرة وقوقفين وكنصفرة وعين لاروز منذ ساعات الصباح الأولى لقصف بالمدفعية الثقيلة.

قصفت قوات النظام والميليشيات التابعة لها، الجمعة، أول أيام عيد الأضحى المبارك، أربع قرى في جبل الزاوية جنوبي إدلب، المشمول باتفاق 5 آذار لوقف إطلاق النار.

وبحسب مراسل راديو الكل في إدلب، تعرضت قرى الموزرة وقوقفين وكنصفرة وعين لاروز منذ ساعات الصباح الأولى لقصف بالمدفعية الثقيلة.

وأوضح مراسلنا، أن هذه القرى الأربعة تقع بالقرب من خطوط التماس مع النظام، وبحسب المعلومات المتوفرة لم يتم تسجيل أية خسائر بشرية جراء قصف اليوم.

وأشار مراسلنا إلى أن فصائل المعارضة لم ترد على قصف النظام اليوم ولم تقصف سابقاً أي من مواقع النظام في إدلب، مع التأكيد على أنها جاهزة لأي تطور.

وتتعرض إدلب التي توصل الرئيسان التركي والروسي ، في 5 من آذار الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فيها، تتعرض وخاصةً جبل الزاوية لقصف مستمر منذ ذلك التاريخ حيث سقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وأمس وثق فريق منسقو الاستجابة انتهاك قوات النظام والمليشيات الموالية له اتفاق وقف إطلاق النار في 21 مناسبة في يومٍ واحد (يوم الأربعاء)، بالتزامن مع تأكيد الأمم المتحدة وقوع هجمات جوية وبرية، في الأسابيع الأخيرة في شمال غربي سوريا أسفرت عن مقتل 5 مدنيين على الأقل، بينهم طفلان.

كما وثق “استجابة سوريا” نزوح 798 عائلة من بعض القرى والبلدات بريف ادلب الجنوبي إلى مناطق مختلفة نتيجة تواصل الاستهدافات وزيادة وتيرة التصعيد في المنطقة، كما أشار إلى استهداف قوات النظام 14 منشأة حيوية في المنطقة.

وإلى جانب عمليات القصف، قال النقيب ناجي المصطفى الناطق الرسمي باسم الجبهة الوطنية للتحرير لراديو الكل قبل أيام: “تم رصد بعض التحركات لقوات النظام والميليشيات التابعة لإيران على بعض مناطق جبل الزاوية وريف إدلب الجنوبي”.

وأكد المصطفى، أن الفصائل الثورية على استعداد كبير، وتبذل جهد كبير للاستعداد من كافة الجوانب والنواحي العسكرية، من خلال إقامة المعسكرات لإعداد المقاتلين ورفع سويتهم القتالية، وقدرتهم القتالية.

ويتركز القصف والحشودات العسكرية على جبل الزاوية المنطقة الأقوى التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال المحرر نظراً للطبيعة الجبلية والإشراف على مواقع استراتيجية منها الطريق الدولي حلب -اللاذقية.

إدلب – راديو الكل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق