النازحون في مخيم رسم الأخضر شرقي منبج بحاجة ماسة لنقطة طبية

منبج -راديو الكل

يشتكي نازحون في مخيم رسم الأخضر شرقي مدينة منبج بريف حلب، من غياب نقطة طبية بمخيمهم الذي تزداد فيه العقارب والأفاعي والحشرات لاسيما بعد ارتفاع درجات الحرارة، وتسبب لهم الكثير من المشاكل الصحية.

أحمد العرب نازح في المخيم يقول لراديو الكل، إن وضع الأهالي في المخيم مأساوي جداً إذ لا توجد نقطة طبية تعمل على علاج الحالات التي أصيبت بلدغة العقارب التي تنتشر بشكل كبير في المخيم، مضيفاً أنهم يضطرون للذهاب إلى المدينة للعلاج حيث بعد المسافة وصعوبة تأمين المواصلات.

وأضاف العرب، أن الجهات المسؤولة عن المخيم التابعة لقوات سوريا الديمقراطية لا تسمح للأهالي أحياناً بالخروج من المخيم، مبيناً أنه يوجد الكثير من الحالات المرضية التي أصيبت بلدغة العقارب وتحتاج إلى علاج فوري.

وطالب إدارة المخيم ومجلس منبج المحلي بالتوجه إلى المخيم وتقديم الدعم الطبي والرعاية الصحية للأهالي.

في حين يؤكد محمد نازح آخر لراديو الكل، إن معاناة أهالي المخيم زادت في الفترة الأخيرة نتيجة انتشار العقارب والأفاعي وتراكم النفايات في المخيم، ما خلف حالة من الخوف بين الأهالي.

ويضيف، أنهم قدموا عدة شكاوى لإدارة المخيم وبعض المنظمات من أجل رش المنطقة بمبيدات حشرية، ولكن دون أي استجابة.

بدوره يوضح أحمد الهيتو الإداري في لجنة الصحة التابعة للمجلس المحلي بمدينة منبج لراديو الكل، أن عدد الإصابات بلدغات الأفاعي والعقارب خلال الأسبوع الماضي وصل لنحو 32 إصابة في مخيمات منبج و46 بين سكان المدينة والريف.

ويلفت الهيتو أن المشافي في المدينة لا تتوفر بها الأدوية والأمصال الخاصة بلدغات العقارب والأفاعي، منوهاً أنهم قدموا طلب للمنظمات الدولية من أجل المساعدة.

وتعمل قوات سوريا الديمقراطية –التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري- على إهمال شؤون النازحين في مناطقها وعدم الاكتراث لمطالبهم الإنسانية.

ويذكر أنه يقطن في المخيم ما يقارب 750 عائلة غالبيتهم من مناطق مسكنة والخفسة ودير حافر جنوبي مدينة منبج.

زر الذهاب إلى الأعلى